نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، العالمَ المربي والفقيه الجليل والداعية الإسلامي عمر بن حامد بن عبد الهادي الجيلاني، مفتي الشافعية بمكة المكرمة، الذي وافته المنية أثناء توجهه إلى رحلة دعوية وعلمية.
وأكد وزير الأوقاف أن الفقيد كان من أهل العلم والتربية، معروفًا بالعلم الواسع، وصدق التوجه، وحسن السمت، والالتزام بمنهج أهل السنة والجماعة، جامعًا بين العلم والعمل، والدعوة والتزكية، بعيدًا عن التكلف، قريبًا من الناس، وحيًّا بأثره في قلوب تلامذته ومحبيه.
وتقدم الوزير بخالص العزاء وصادق المواساة إلى تلامذة الفقيد ومحبيه ومريديه وأسرته، داعيًا الله عز وجل أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يغفر له، وأن يسكنه فسيح جناته.