تعهد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بمنع إبرام اتفاق سيئ، وذلك بعد تدوينة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن إجراء مباحثات مثمرة وبناءة مع إيران.
جاء ذلك في رده على تصريحات عضو الكنيست عن حزب الليكود بوعاز بيسموت، الذي خاطب نتنياهو، قائلًا: «لقد حرصت في الماضي على تحييد اتفاق سيئ، فاحرص على الأمر هذه المرة أيضًا».
وأضاف نتنياهو: «نعمل على الارتقاء بإسرائيل إلى مستويات لم تبلغها من قبل، وإيران إلى مستويات لم تبلغها من قبل. هم في وضع حرج، ونحن في وضع أفضل»، بحسب تعبيره.
وفي وقت سابق، أعلن ترامب، أنه أصدر تعليمات بتأجيل أي هجمات عسكرية تستهدف محطات الكهرباء والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام، وذلك قبل ساعات فقط من الموعد النهائي الذي كان من شأنه تصعيد الصراع الذي دخل أسبوعه الرابع.
وكتب ترامب في منشور على منصة «تروث سوشيال» أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات «جيدة وبناءة للغاية» خلال اليومين الماضيين حول «حل نهائي وشامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط».
وأضاف في رسالته المكتوبة بأحرف كبيرة أنه أصدر تعليماته لوزارة الدفاع بتأجيل الهجمات حتى الإعلان عن نتائج المحادثات الجارية.
في المقابل، نقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصدر أنه «لا توجد أي اتصالات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة».
وأوضحت الوكالة أن ترامب تراجع عن استهداف محطات الكهرباء الإيرانية بعد أن حذرت إيران من أنها سترد على أي هجوم باستهداف محطات الطاقة في غرب آسيا.
من جانبها، نفت وزارة الخارجية الإيرانية، إجراء مفاوضات مؤخرًا بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت في بيان، نشرته وكالة «مهر»، إن تصريحات الرئيس الأمريكي تأتي في إطار الجهود المبذولة لخفض أسعار الطاقة، وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية.
وأضافت: «نعم، هناك مبادرات من دول المنطقة لخفض التوترات، وردنا على جميعها واضح: لسنا الطرف الذي بدأ هذه الحرب، ويجب إحالة جميع هذه الطلبات إلى واشنطن».
وأكدت أن «الجمهورية الإسلامية متمسكة بموقفها الرافض لأي نوع من المفاوضات قبل تحقيق أهداف إيران من الحرب».