6 روايات في القائمة القصيرة لجائزة البوكر 2026.. فائزون سابقون يعودون للمنافسة وغياب لأسماء بارزة - بوابة الشروق
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:58 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

6 روايات في القائمة القصيرة لجائزة البوكر 2026.. فائزون سابقون يعودون للمنافسة وغياب لأسماء بارزة

منى غنيم
نشر في: الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 12:02 م | آخر تحديث: الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 12:02 م

أعلنت جائزة البوكر الأدبية عن قائمتها القصيرة لعام 2026، التي تضم 6 أعمال روائية من بينها روايات لاثنين من الفائزين السابقين بالجائزة، هما الكاتب الجامايكي مارلون جيمس والكاتب الاسكتلندي دوجلاس ستيوارت، إلى جانب الكاتبة الأمريكية الحائزة على جائزة البوليتزر إليزابيث ستراوت، والكاتب البريطاني البارز في أدب الخيال إم. جون هاريسون.

كما ضمت القائمة الشاعر والروائي البريطاني لوك كينارد، والروائية البريطانية ريبيكا بيري، التي تخوض المنافسة عن روايتها الأولى، على الجائزة البالغة قيمتها 50 ألف جنيه إسترليني، على أن يُعلن اسم الفائز يوم الاثنين 9 نوفمبر المقبل.


ووصل الكاتب الجامايكي "جيمس" الذي فاز بالجائزة عام 2015 عن روايته «تاريخ موجز لسبع جرائم قتل»، إلى القائمة القصيرة هذا العام عن روايته «المختفون»، وتدور أحداث الرواية في جامايكا خلال حقبة انتشار مرض الإيدز، وتتمحور حول هجوم على مجموعة من الرجال المثليين أثناء استعدادهم لتقديم مسرحية «حظوظ وعيون الرجال» للكاتب جون هربرت، التي تدور أحداثها داخل أحد السجون. وتُعد الرواية، التي تمتد على 640 صفحة، الأطول بين الأعمال المدرجة في القائمة القصيرة.

أما دوجلاس ستيوارت، الذي فاز بالجائزة عام 2020 عن روايته «شاجي بين»، فينافس هذا العام برواية «جون ابن جون»، وتدور الرواية حول جون-كالوم ماكلويد، الشاب الذي يعود إلى جزيرة هاريس الاسكتلندية بعد سنوات قضاها بعيدًا عنها، ليجد نفسه مجددًا في مواجهة والده المتشدد وجدته، وسط مجتمع ريفي صغير تتشابك فيه الروابط العائلية والأسرار القديمة والتوقعات المفروضة على أفراده.

وتعود إليزابيث ستراوت، الفائزة بجائزة بوليتزر عام 2009 عن روايتها «أوليف كيتريدج»، إلى القائمة القصيرة بعد أن وصلت روايتها «اسمي لوسي بارتون» إلى القائمة الطويلة للجائزة عام 2016، ثم وصلت روايتها «أوه، ويليام!» إلى القائمة القصيرة عام 2022، وتنافس "ستراوت" هذا العام برواية «الأشياء التي لا نقولها أبدًا»، التي تبتعد فيها عن مجموعة الشخصيات المعروفة التي ظهرت في رواياتها السابقة، لتقدم شخصية مدرس التاريخ آرتي دام، الذي تتعرض حياته المستقرة على ساحل ولاية ماساتشوستس لتهديد بسبب إفشاء أحد الأسرار، وبسبب واقع الولايات المتحدة المتغير.

أما إم. جون هاريسون، الذي كان ضمن لجنة تحكيم الجائزة عام 2022، فينافس برواية «نهاية كل شيء»، وهي رواية تدور أحداثها في بلدة ساحلية غير محددة الاسم في مقاطعة كنت البريطانية. وكتب الناقد ميشيل فابر في صحيفة «الجارديان» أن الرواية تتناول، كما يوحي عنوانها، كل شيء، معتبرًا أنها تتوغل في أعماق النفس البشرية، وفي أعماق الحضارة التي صنعناها، لتكشف حالة القلق وانعدام الأمان التي تطبع حياتنا في الوقت الراهن.

وقال الكاتب البريطاني من أصول جامايكية، ريموند أنتروبوس، عضو لجنة التحكيم، إن الأعمال المدرجة في القائمة القصيرة اتسمت بالجرأة والمجازفة، وإن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع إنتاج أعمال مماثلة، لأنها تعكس تجارب إنسانية خالصة، وتضم لجنة التحكيم، إلى جانب «أنتروبوس»، رئيسة اللجنة المؤرخة البريطانية ماري بيرد، والموسيقي ومقدم البرامج الإنجليزي ،جارفيس كوكر، قائد فرقة «بالب»، والكاتبة باتريشيا لوكوود، والصحفية في «الجارديان» ريبيكا ليو.

ووصل لوك كينارد إلى القائمة القصيرة عن روايته «الحقيبة السوداء»، وهي رواية ساخرة تدور أحداثها في حرم جامعي، وتحكي عن ممثل يقترب من الأربعين من عمره يحصل على وظيفة تتضمن حضور محاضرات داخل حقيبة جلدية سوداء، في إطار تجربة نفسية.

وتكتمل القائمة برواية «هل يمكننا إطعام الملك» لريبيكا بيري، وهي الروائية الوحيدة في القائمة التي تنافس عن عملها الأول، وكانت الرواية قد فازت هذا العام بجائزة «ووترستونز» للرواية الأولى، وتدور الرواية حول امرأة تعمل في تجهيز وترتيب الغرف داخل المنازل التاريخية، قبل أن يتحول اهتمامها بأحد ملوك العصور الوسطى إلى هوس يستحوذ عليها تدريجيًا.

وتعود 4 من الأعمال المدرجة في القائمة القصيرة إلى مؤلفين رجال، فيما تتناول 3 منها، وهي «الحقيبة السوداء» و«المختفون» و«جون ابن جون»، قضايا الرجولة والجنس لدى الرجال، وقال جارفيس كوكر، إن غلبة الكتاب الرجال على القائمة القصيرة "مفاجئة إلى حد ما"، مشيرًا إلى أن مستوى الأعمال التي كتبها الرجال لم يكن، في رأيه، مماثلًا لمستوى الأعمال التي كتبتها النساء، وأضاف مازحًا أن تكرار تناول موضوع الرجولة في عدد من الروايات قد يكون مرتبطًا باضطرار الرجال إلى إعادة النظر في أدوارهم.

وكان من أبرز المفاجآت غياب الكاتبة الأمريكية إيما كلاين عن القائمة القصيرة، إذ لم تصل روايتها «سويتزي» إلى القائمة، رغم حصولها على مراجعات إيجابية على نطاق واسع، وتناول الرواية قصة رجل يعاني الخرف أثناء سفره إلى عيادة للموت الرحيم، وسط توقعات بأن تكون الرواية منافسة على الجائزة، كما غابت الكاتبة البريطانية جويندولين رايلي عن القائمة القصيرة بروايتها «بيت النخيل»، التي كانت مدرجة في القائمة الطويلة.

وقال أعضاء لجنة التحكيم إن اجتماع اختيار القائمة القصيرة استغرق نحو 3 ساعات، أما الأعمال الخمسة الأخرى التي لم تصل إلى القائمة القصيرة فهي «ظل الشيء» لكلوي أريدجيس، و«هيلين اللامكان» لمكينا جودمان، و«التجديد» لكينان أورهان، و«كل تلك الكلاب» لجمال وايت، و«المشرحون» لميسوري ويليامز.

وتشترط جائزة بوكر هذا العام أن تكون الأعمال المتنافسة قد نُشرت في المملكة المتحدة أو أيرلندا خلال الفترة من 1 أكتوبر 2025 إلى 30 سبتمبر 2026، وكانت الجائزة في العام الماضي قد ذهبت إلى الكاتب البريطاني المجري ديفيد زالاي عن روايته «اللحم»، فيما فازت البريطانية سامانثا هارفي بالجائزة عام 2024 عن روايتها «مداري»، والأيرلندي بول لينش عام 2023 عن «أغنية النبي»، والسرريلانكي شهان كاروناتيلاكا عام 2022 عن روايته «الأقمار السبعة لمالي ألميدا».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك