الوزراء: مواجهة كورونا لا تعتمد فقط على إجراءات الحكومة.. والوضع يزداد خطورة - بوابة الشروق
الثلاثاء 19 يناير 2021 9:00 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع وصول منتخب مصر لنهائي كأس العالم لكرة اليد؟

الوزراء: مواجهة كورونا لا تعتمد فقط على إجراءات الحكومة.. والوضع يزداد خطورة

هديل هلال
نشر في: الإثنين 23 نوفمبر 2020 - 11:44 م | آخر تحديث: الإثنين 23 نوفمبر 2020 - 11:44 م

ما حدث في الموجة الأولى من نقص المستلزمات لن يحدث في الموجة الثانية

قال المستشار نادر سعد، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن مواجهة فيروس كورونا لا تعتمد فقط على الإجراءات الحكومية، مؤكدًا أن الإجراءات الحكومية والقرارات الاستباقية مطلوبة، لكن المواطن عليه دور كبير في الأزمة.

وناشد سعد، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «المواجهة»، الذي تقدمه الإعلامية ريهام السهلي عبر فضائية «إكسترا نيوز»، مساء الاثنين، المواطنين الالتزام بالإجراءات الاحترازية وفي مقدمتها ارتداء الكمامة، لافتًا إلى أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، شدد على ضرورة التطبيق الصارم للقانون بحق من لا يرتدي الكمامة في وسائل النقل والمواصلات والأماكن المزدحمة والمغلقة والمصالح الحكومية.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء شدد على المحافظين عدم السماح لأي مواطن الذهاب لأداء خدمة إلا وهو مرتد للكمامة، منوهًا: «الوضع يزداد خطورة مع الوقت وهناك زيادة لإصابات كورونا لدول الجوار والدول الأوروبية فاقت ما حدث بالموجة الأولى».

وأكد متحدث الوزراء أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية وحرص الحكومة واتخاذ إجراءات استباقية يُمَكِن من تجاوز هذه المرحلة، مضيفًا أن الحكومة استفادت من المرحلة الأولى للوباء في مصر.

وذكر أن المرحلة الأولى لم تشهد نقصًا في المستلزمات الطبية والأدوية داخل المستشفيات الحكومية والجامعية، قائلًا إن النقص حدث في الصيدليات؛ نتيجة التزاحم من المواطنين على تخزين الأدوية.

وأوضح أن الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، عقدت اجتماعات مع هيئة الدواء المصرية والشراء الموحد؛ لزيادة المنتج من الأدوية، مستطردًا: «هناك مخزون يكفي في المستشفيات والصيدليات، والأمر انعكس بانخفاض أسعار الكمامات حاليًا مقارنة بذروة الأزمة».

ولفت متحدث الوزراء إلى أن الوضع بالنسبة لتوافر المستلزمات الطبية مطمئن، مشددًا على أن «ما حدث في الموجة الأولى من نقص المستلزمات لن يحدث في الموجة الثانية».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك