أفادت مصادر مطلعة لصحيفة هآرتس بأن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة نشر شركات أمنية أمريكية خاصة عند معبر رفح.
وقال مصدر مطلع على تفاصيل التنسيق الأمني بين إسرائيل والولايات المتحدة إن تل أبيب وواشنطن تناقشان إمكانية نشر حراس أمن بدلاً من القوات الفلسطينية. في المقابل، أكد مصدر دبلوماسي أن هذه الفكرة نوقشت في وقت سابق، قبل أن يتم إسقاطها، بحسب ما نقلته وكالة معاً.
وبحسب الترتيبات المعمول بها، من المفترض أن تتولى القوات الفلسطينية تأمين الجانب الفلسطيني من المعبر، تحت إشراف قوة الشرطة الأوروبية EUBAM.
من جانبه، أكد موقع واللا العبري، نقلًا عن مسؤول أمني إسرائيلي، أن معبر رفح سيفتح خلال الأسبوع الجاري، وأن المئات من أهالي قطاع غزة سيتمكنون من العودة إلى القطاع بعد 20 شهرًا من الإغلاق.
وأشار الموقع إلى أن مبعوثي الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، جاريد كوشنر و**ستيف ويتكوف**، مارسا ضغوطًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لفتح المعبر، لافتًا إلى أنه من المتوقع إعادة تشغيله عقب اجتماع الحكومة الإسرائيلية المقرر عقده يوم غدٍ الأحد.