في ذكرى ميلاد فتحي غانم.. ماذا قال بهاء طاهر عن رواية «حكاية تو»؟ - بوابة الشروق
الخميس 9 أبريل 2020 7:00 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

في ذكرى ميلاد فتحي غانم.. ماذا قال بهاء طاهر عن رواية «حكاية تو»؟

الشيماء أحمد فاروق:
نشر فى : الثلاثاء 24 مارس 2020 - 2:42 م | آخر تحديث : الثلاثاء 24 مارس 2020 - 3:22 م

تحل اليوم (24 مارس) ذكرى ميلاد الكاتب فتحي غانم، أحد كتاب مصر الذين أثروا الحياة الثقافية بها خلال فترة مهمة من تاريخها.

كان "غانم" رئيس تحرير مجموعة من الصحف والمجلات المصرية الهامة، وله عدد كبير من الأعمال الأدبية التي تحول جزء منها لأعمال سينمائية وتليفزيونية، مثل (الجبل، والرجل الذي فقد ظله، وتلك الأيام، وزينب والعرش، وبنت من شبرا).

جمعت "غانم" علاقات متصلة بمثقفي وكتاب وصحفي عصره، ومن الكتاب الذين ذكروه في كتبهم الأديب الكبير بهاء طاهر.

وتحدث "طاهر" عن "غانم" في كتابه "في مديح الرواية"، تحت عنوان "فتحي غانم الحياة في الرواية"، قائلا: "من هو فتحي غانم؟ روائي مفكر في فلسفة الحياة والموت أم الروائي الواقعي المشغول بالمجتمع، صاحب (الجبل) و(قليل من الحب كثير من العنف)، وكاتب الرواية التعبيرية التي تغوص في عالم الأحلام والتحليل النفسي للشخوص كما في (زينب والعرش) أم الكاتب الرمزي الذي فاجئنا في آخر حياته برواية (قط وفأر في قطار)؟".

وفي تعبير عن حبه لكتابات فتحي غانم، أضاف: "تمنيت لو أتاح لي الوقت للعودة وقراءة كل أعماله، في محاولة لسبر أغوارها والوصول لجوهر هذا الكاتب العصي، القلق، الذي أراد واستطاع أن يكون شاهداً على عصر مليء بالاضطراب والشك".

وبدأ "طاهر" الغوص في رواية "حكاية تو"، لتحليلها والوقوف على بواطن جمالها، ولكنه حاول في ذات الوقت تحليل شخصية فتحي غانم وفكره من خلال عبارات استخدمها في الرواية، وقال: "إنه لا يعري الأقنعة عن وجهه وحده، بل عن وجوهنا جميعاً نحن الكتاب والمثقفين، الذين لم نحول الأفكار إلى تصرف وعمل في زمن محدد وفي ظروف محددة".

ورواية "حكاية تو" تروي حدثاً حقيقياً، وهو قصة التعذيب التي تعرض لها الشيوعيون المعتقلون في ليلة رأس السنة عام 1959.

ومن أكثر بواطن الإعجاب التي نالت طاهر أثناء قراءته للرواية، كان وسيلة نقل الأحداث، وقال عنها: "إن أبرع ما استخدمه الكاتب من الوسائل هو نقل أحداث التعذيب التي يستعصى فهمها على العقل السوي، لا على لسان راوٍ محايد أو متعاطف أو على لسان الضحية، بل على لسان الجلاد نفسه، ولم يجعله جلاداً نادماً على ما فعل، بل يقصه في هدوء وفي بعض اللحظات باستمتاع كأنما يتحدث عن لحظة نشوة لا مثيل لها، وهو لديه منطقه الذي يبرر به لنفسه ما يفعله وهو حماية الدولة التي يخدمها".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك