النائب رضا عبد السلام: لا نختلف مع سياسات الدولة الخارجية لكن في الاقتصادية «نطحن بعض» - بوابة الشروق
الثلاثاء 5 مايو 2026 7:25 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

النائب رضا عبد السلام: لا نختلف مع سياسات الدولة الخارجية لكن في الاقتصادية «نطحن بعض»

صفاء عصام الدين
نشر في: الثلاثاء 24 مارس 2026 - 2:21 م | آخر تحديث: الثلاثاء 24 مارس 2026 - 2:21 م

قال النائب رضا عبد السلام عضو مجلس النواب المستقل عن دائرة بندر المنصورة، إنه تلقى اتصالا هاتفيا من الأمين العام لمجلس النواب المستشار أحمد مناع، يدعوه لحضور اجتماع مع رئيس المجلس، المستشار هشام بدوي.

ولفت عبد السلام، إلى تلقي الدعوة قبل عدة أيام، موضحا عدم وجود علم لدى النواب بهدف الاجتماع.

وتأتي هذه الدعوة للنواب المستقلين وسط اجتماعات مكثفة لبدوي مع النواب باختلاف اتجاهاتهم خلال يومي الأربعاء والخميس إذ يلتقي خلالهما رؤساء الهيئات البرلمانية ورؤساء اللجان النوعية والنواب المستقلين.

وقال عبد السلام، في تصريحات خاصة لـ"الشروق": "نحن في كل الأحوال أغلبية ومعارضة عينينا على بلدنا لا يهمنا سوى الحفاظ على أمن بلدنا ووطنا حتى لو اختلفنا نختلف في سياسات اقتصادية وليس سياسات عامة".

وأضاف "لا نعارض سياسة مصر الخارجية وعلاقاتها مع الدول الأخرى، على العكس مواقف مصر مشرفة ولا يختلف على السياسة الخارجية اثنان، لكن في السياسة الاقتصادية نطحن في بعض براحتنا".

وأشار إلى استعداد مجلس النواب إلى مناقشة مشروع الموازنة العامة للعام المالي ٢٠٢٦-٢٠٢٧ مؤكدا العمل من أجل صالح المواطن المصري.

وقال: "مقبلون على مناقشات جادة في الموازنة وحقوق أصحاب المعاشات والإيجار من أجل حقوق تاناس والتعبير عنهم فنحن صوت الشارع الذي انتخبتا، نعبر عن الناس بانتماء وليس هدفنا مجرد الزعيق لكن نطرح حلول".

ولفت عبد السلام إلى تقدمه بطلب إحاطة عقب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة برفع أسعار الوقود مع بدء الحرب، وأشار إلى استمرار صعود وهبوط أسعار البترول وعدم استقرارها وتساءل "لما سعر برميل البترول ينزل هل الأسعار عندنا تنخفض؟ الحقيقة لا"، معتبرا أن الحكومة اتخذت قرارا كان يحتاج لمزيد من الوقت وعدم تحميل المواطن أعباء جديدة"، مضيفا "كان يمكن للحكومة تحمل الأزمة مرحليا لحين استقرار الوضع، الحكومة تتلقى صدمة السعر تخفيفا عن المواطن".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك