الثلاثاء 18 يونيو 2019 10:15 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل أنت راض عن قائمة المنتخب الوطني لكأس أمم أفريقيا؟

بعد استقالتها.. محطات بارزة في رحلة تريزا ماي المتعثرة مع «بريكست»

محمد رزق
نشر فى : الجمعة 24 مايو 2019 - 2:53 م | آخر تحديث : الجمعة 24 مايو 2019 - 2:53 م

بعد تكهنات وتوقعات.. أعلنت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي استقالتها من رئاسة حزب المحافظين، وقالت خلال خطاب استقالتها صباح اليوم الجمعة، إن خروجها من الوزارة حدث دون أن تكمل خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، وأنها فشلت في الحصول على تأييد البرلمان حول خطتها للخروج، ومن سيحمل المهمة من خلفها.

وتُعد أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، هي الشغل الشاغل لحكومة ماي التي بدأت عملها في 11 يوليو عام 2016، خلفًا لديفيد كاميرون، وقبل تسلمها رئاسة البلاد كانت بريطانيا قد عقدت استفتاء في 23 يونيو للخروج من الاتحاد الأوروبي أو البقاء فيه، ووافق البريطانيين على الخروج بنسبة 51.89%.

وأصبح على ماي التي كانت من الداعين للبقاء في الاتحاد الأوروبي، أن تُعد خطة للخروج من الاتحاد وإيجاد بدائل لذلك، وترصد الشروق أبرز محطات حكومة ماي..

- بدأ مهمة الخروج من الاتحاد:

رفضت ماي فكرة تنظيم استفتاء ثاني ووعدت بتفعيل الخروج، واستحدثت حقيبة وزارية جديدة مهمتها الإشراف على مفاوضات الخروج من الاتحاد الأوروبي، وكان أول وزير لها دايفيد دايفيس.

ورفضت ماي أي محاولة للتعجيل بالخروج من الاتحاد رافضة تفعيل تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة، لتبدأ في مفاوضات الخروج قبل نهاية 2016، وأكدت أنها ستعمل على وضع خطة للانسحاب من الاتحاد، وإقامة علاقات تجارية جديدة مع أوروبا، وبقية العالم.

- بدء مفاوضات الخروج:

مع أواخر عام 2016 واقتراب بدء المفاوضات، ذكرت عدد من التقارير الصحفية أن حكومة ماي ستقوم بتأجيل المفاوضات ولم يتم تحديد موعد لها؛ بسبب الانتخابات في ألمانيا وفرنسا.

ولم تعلن الحكومة عن الموعد المحدد، حتى أعلنت ماي في 29 مارس 2017، توقيعها رسالة رسمية ستسلمها لندن إلى بروكسل، لإعلان إطلاق المفاوضات، ليكون أمام بريطانيا عامين فقط للتفاوض حسب اتفاقية لشبونة ما إذا لم يتم الاتفاق على تمديد فترة المفاوضات.

- خسارة الأغلبية في البرلمان:

أُجريت في 8 يونيو2017 الانتخابات العامة في بريطانيا، التي كانت ماي ترغب في الحصول على الأغلبية فيها لتشكيل الحكومة، وكان يحتاج حزب المحافظين الحصول على 326 مقعدا، من إجمالي 650 مقعدا، لتحقيق الأغلبية إلا أنه خسر الأمر بفارق 12 مقعد حيث حقق 318 مقعدًا فقط، فتضطر ماي لتشكيل حكومة أقلية، لعدم تمكن أي حزب لتشكيل حكومة أغلبية.

- تشكيل الحكومة والحصول على الثقة:

اضطرت ماي عقب خسارتها الأغلبية إلى تشكيل تحالف مع الحزب الديمقراطي الوحدوي في إيرلندا الشمالية ليحصل المحافظون على دعم 10 نواب الحزب وتتمكن من تشكيل الحكومة.

في نهاية شهر يونيو 2016، منح مجلس العموم البريطاني حكومة تيريزا ماي لمدة عامين، إذ حصلت على تأييد 323 نائبًا، مقابل 309 نائب رفضوا منحها الثقة.

- انطلاق المحادثات مع الاتحاد الأوروبي:

في 19 يونيو 2017، بدأت وبشكل رسمي بعد تشكيل الحكومة 19 المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي لوضع خطة مغادرة بريطانيا له، والتي حدد لها أن تنتهي في 29 مارس 2019.

وكان المسئول عن المفاوضات مع ماي، وزير البريكست ديفيد ديفيس، وقال قبل بدء المفاوضات في بروكسل: "الطريق طويل أمامنا، إلا أن وجهتنا واضحة، شراكة راسخة ومميزة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، اتفاق لا مثيل له في التاريخ".

- علاقات مستقبلية مع الاتحاد:

طالبت تيريزا ماي خلال كلمة لها أمام البرلمان، أن تركز مفاوضات الخروج على أقامة علاقات مستقبلية في الأجل الطويل بين الجانبين، مُقترحه شراكة اقتصادية فريدة وطموحة مع الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا.

- استقالة وزير الدفاع:

مطلع نوفمبر 2017، قدم وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، استقالته إثر اتهامات بفضائح جنسية نُسبت له، وقدم فالون اعتذارًا، عن "لمس ساق" صحفية قبل 15 عام.

وقال فالون، في رسالته إلى رئيس الوزراء، إن "الكثير من الادعاءات ضدي كاذبة ولكن أقبل بأن سلوكي في الماضي ربما كان دون مستوى المعايير العالية المطلوبة في القوات المسلحة التي تشرفت بتمثيلها".

- محاولة اغتيال تيريزا ماي:

في 6 ديسمبر 2017، كشفت وسائل الإعلام البريطانية عن إحباط مؤامرة لاغتيال تيريزا ماي، قبل أسبوع، وأن المخطط كان يتضمن إلقاء قنبلة يدوية على مقر ماي، ومن ثم طعنها بالسكاكين.

وفي نفس السياق ألقت الشرطة البريطانية القبض على رجلين اشتبهت في تخطيطهم لنسف بوابات مقر الحكومة البريطانية في لندن، واغتيال ماي وتم محاكمتهم في محكمة في ويستمنستر.

- تعديلات وزارية:

في يناير 2018، شهدت الحكومة البريطانية، تعديلًا وزاريًا بعد المعارضة التي شهدتها الحكومة القديمة على مدار ستة أشهر، وجاءت الحكومة الجديدة تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع بروكسل في يناير حول الفترة الانتقالية لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وفي مارس بشأن العلاقة التجارية المستقبلية بين الطرفين.

- أزمة الجاسوس:

في مارس 2018 شهدت بريطانيا أزمة كبيرة مع روسيا، عقب محاولة قتل العميل الروسي المزدوج سيرجي سكريبال وابنته، بغاز الأعصاب في مدينة سالزبري بانجلترا، واتهمت لندن موسكو بوقوفها خلف الجريمة واعتبرته تعدي على سيادة بريطانيا.

وأعلنت بريطانيا بدء التحقيق في القضية، ومقاطعة كأس العالم التي أُقيمت في روسيا على المستوى الدبلوماسي، فضلاً عن طرد عدد كبير من الدبلوماسيين الروس في لندن.

- استقالات حكومية:

ضربة قوية تلقتها حكومة تيريزا ماي، عقب إعلان ديفيد ديفيس الوزير المُكلف بملف بريكست، استقالته في يوليو، وقال ديفيس إنه استقال من الحكومة لأنه شعر، اعتراضًا على سياسات رئيسة الوزراء وأنها تقوض المفاوضات مع بروكسل بشأن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وأن البرلمان لن يستعيد السلطات بشكل حقيقي بعد مغادرة الاتحاد الأوروبي.

وبعد استقالة ديفيس بأيام تقدم بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني، اعتراضًا منه على خطة ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي.

- مشروع سياسي مع الاتحاد الأوروبي:

أعلنت تيريزا ماي في نوفمبر 2018، عن التوصل لاتفاق مع المفوضية الأوروبية، للتوصل لمشروع اتفاق سياسي يحدد العلاقات المستقبلية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعد الانفصال، وإنه تم الاتفاق على مسودة الإعلان الخاص بالعلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد الانفصال.

في الوقت نفسه أعلن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، أن فريقي التفاوض من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، توصلا إلى اتفاق حول علاقتهما بعد بريكست في شكل مشروع "إعلان سياسي" ينبغي المصادقة.

- رفض خطة الانسحاب:

صوت البرلمان البريطاني في يناير 2019، بأغلبية رافضة لاتفاق "بريكست" التى تفاوضت عليه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى للخروج من الاتحاد الأوروبي، حيث صوت 432 نائبا ضد الاتفاق.

- تجديد الثقة في الحكومة:

وفي اليوم نفسه دعم 325 نائبا بقاء الحكومة وتجديد الثقة بها، وطالب 306 نائب سحب الثقة منها، وذلك بناء على طلب المعارضة البريطانية بمذكرة حجب الثقة عن الحكومة إثر رفض النواب خطة ماي للانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

- تأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي:

طلبت تيريزا ماي من الاتحاد الأوروبي في 20 مارس 2019 وقبل 9 أيام من الخروج الرسمي، تأجيل خروج بلدها من الاتحاد لمدة ثلاثة أشهر، ليكون موعد الخروج 30 يونيو.

وأبلغت ماي رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، أنها بحاجة للحصول على موافقة البرلمان البريطاني بشأن الاتفاق الذي توصلت إليه مع الاتحاد بشأن تفاصيل الخروج، بعد رفضها للمرة الثانية.

- المعارضة تعطل خطة ماي:

رفض البرلمان البريطاني للمرة الثالثة خطة تيريزا ماي، في الأول من أبريل الماضي، لبدائل محتملة لاتفاقها الخاص بالخروج من الاتحاد الأوروبي، وصوت النواب حيث وافق 322 عضواً ورفض الخطة 277 عضوًا.

- جدول زمني لخروج ماي من الحكومة:

في منتصف مايو الجاري، تعهدت ماي بتحديد جدول زمني لإنتخاب من سيخلفها بعد التصويت على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد مطالبة كبار أعضاء حزب المحافظين بتحديد موعد رحيلها من منصبها.

وذكرت تقارير صحفية أن ماي سوف تستقيل من منصبها إذا تم التصويت ضد خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي، التي رفضها البرلمان ثلاث مرات من قبل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك