شنت طائرات حربية إسرائيلية ليلة الاثنين/الثلاثاء، غارات على قطاع غزة وذلك للمرة الثانية خلال يومين، بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية.
وذكرت المصادر أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت موقع تدريب لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" وأراضي زراعية في جنوب وشمال القطاع ما خلف أضرارا مادية من دون وقوع إصابات.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الجيش شن هجمات جوية على قطاع غزة ردا على إطلاق بالونات حارقة منه الاثنين ما أدى إلى اندلاع 9 حرائق على الأقل في مناطق محاذية للقطاع جنوب إسرائيل.
وشنت طائرات إسرائيلية مساء أول أمس غارات على قطاع غزة بعد إصابة 42 فلسطينيا خلال احتجاجات نظمتها الفصائل قرب السياج الحدودي شرق القطاع مع إسرائيل شهدت إصابة جندي إسرائيلي بجروح حرجة جراء إطلاق نار استهدفه من مسلح فلسطيني.
بموازاة ذلك أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحركة حماس في غزة أن السلطات المصرية أبلغتها مساء الاثنين بإغلاق معبر رفح مع القطاع غدا الثلاثاء وذلك لليوم الثاني على التوالي.
ولم يعرف إن كانت الخطوة المصرية بإغلاق المعبر مرتبطة بالتطورات الميدانية الحاصلة في قطاع غزة علما أن القاهرة تتوسط في محادثات التهدئة غير المباشرة بين حماس وإسرائيل.
وشهد يوم الاثنين الماضي إعلان إسرائيل عن اعتراض قذيفة صاروخية محلية الصنع تم إطلاقها من قطاع غزة باتجاه بلدة سديروت في جنوب إسرائيل دون وقوع إصابات أو أضرار.
وكانت هذه أول مرة يتم فيها إطلاق قذيفة من غزة منذ إعلان مصر عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في 21 أيار/مايو الماضي لإنهاء جولة قتال عنيفة خلفت مقتل أكثر من 250 فلسطينيا و13 شخصا في إسرائيل فضلا عن تدمير واسع في المنازل والبني التحتية في القطاع.
وسمحت إسرائيل عقب وقف إطلاق النار بفتح جزئي لمعابر قطاع غزة وإدخال الاحتياجات الإنسانية الأساسية مع إبقاء قيودا واسعة على الواردات وعمليات التصدير بحسب مصادر فلسطينية.