قال نجيب ساويرس، رجل الأعمال، إنه ليس متفائلًا بانتهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية قريبًا، خاصة أن كل طرف يحاول تكبيد الآخر المزيد من الخسائر.
وأضاف في تصريحات لقناة «العربية بيزنس»، اليوم الأربعاء: «الموضوع عامل زي لعبة الشطرنج، كل طرف بيشوف مين هيعور نفسه أكتر.. والحروب اللي فيها اثنين مجروحين نهايتها غير سعيدة»، بحسب تعبيره.
وأشار إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمديد مهلة وقف إطلاق النار «يعد انتصارًا غير مباشر لإيران».
واعتبر أن تمديد الهدنة رغم إعلان باكستان عن جولة ثانية من المفاوضات في إسلام آباد، وإعلان ترامب استعداد الوفد الأمريكي برئاسة نائبه للسفر والمشاركة في الجولة، ثم تغيب إيران، يعد أمرًا غير محمود.
ونوه أن «الوتيرة المندفعة للرئيس الأمريكي لا تساهم في حل المسألة»، لافتًا إلى أن تصريحات ترامب المتناقضة ما بين التهديد بالعمل العسكري والاستعداد للتفاوض تؤدي إلى اضطراب في المنطقة.
وفي وقت سابق، أفاد مسئولون أمريكيون لموقع «أكسيوس»، بأن الرئيس دونالد ترامب، منح إيران مهلة قصيرة لتوحيد موقفها وتقديم عرض تفاوضي متماسك، محذرًا من أن وقف إطلاق النار الذي مُدِّد مؤخرًا لن يبقى قائمًا لفترة مفتوحة.
وأوضح مصدر مطلع، أن المهلة الإضافية تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام، بهدف إتاحة المجال أمام الجانب الإيراني لترتيب موقفه الداخلي، مؤكدًا أن التهدئة مؤقتة بطبيعتها.
ويعتقد مفاوضون أمريكيون أن التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكنًا، رغم وجود صعوبات تتعلق بغياب جهة إيرانية مخوّلة باتخاذ القرار، في ظل انقسامات داخلية بين القيادات العسكرية والمفاوضين المدنيين.
في المقابل، قررت الإدارة الأمريكية إتاحة مزيد من الوقت للمسار الدبلوماسي، رغم دراسة خيارات أخرى، من بينها التصعيد العسكري، قبل أن يُحسم القرار لصالح التهدئة المؤقتة.
وتشير التقديرات إلى أن واشنطن تميل حاليًا إلى تجنب التصعيد، مع الإبقاء على أدوات الضغط، بانتظار ما ستسفر عنه التحركات الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة.
وقالت مصادر لـ«أكسيوس» إن ترامب لن يستأنف الحرب حتى يستنفد كل الخيارات الأخرى.
فيما صرح مصدر مقرب من ترامب، أن «الرئيس لن يستخدم القوة وسينهي الحرب، لكنه سيعود إليها إن لم تشارك إيران بالمحادثات».