مستشار بالأكاديمية العسكرية: اضطراب الأوضاع الإقليمية أبرز دور الريادة المصرية في المنطقة - بوابة الشروق
الخميس 14 مايو 2026 1:22 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

مستشار بالأكاديمية العسكرية: اضطراب الأوضاع الإقليمية أبرز دور الريادة المصرية في المنطقة

منى حامد
نشر في: الأربعاء 22 أبريل 2026 - 9:59 م | آخر تحديث: الأربعاء 22 أبريل 2026 - 10:00 م

قال اللواء عادل العمدة، المستشار بالأكادمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إن الأوضاع الإقليمية المضطربة والمشتعلة، وتعطُّل أحد أهم الممرات الملاحية، أبرز دور الريادة المصرية في الإقليم، وأهمية قناة السويس، وتحرير سيناء.

ولفت خلال مداخلة هاتفية على قناة «dmc»، الأربعاء، إلى اهتمام الدولة بتعظيم قدراتها وتعزيز عمليات التنمية، من خلال ربط الوادي والدلتا بسيناء، وفق العديد من المحاور، على رأسها القضاء على الإرهاب، مضيفًا: «المواطن المصري بيزداد فخرًا كل عام زيادة عن العام السابق بما تم من إنجاز خلال الفترات اللي فاتت».

وأضاف أن الدولة اطلقت استراتيجية وطنية من ثلاثة محاور متكاملة للقضاء على الإرهاب، وهي المحور الأمني، التنموي، ثم الفكري، موضحًا: «التنموي في هذا السياق والإطار بنستحضر الدروس المستفادة من العمل التنموي اللي تم وبيتم وبدأ من 1994، ثم استكمل بعد ذلك في 2011 وبعدها 2014 إلى أن وصلنا لخلو سيناء كاملة من الإرهاب».

وتابع أن المحور الفكري، انطلق من العمل التوعوي الذي نفذّته مؤسسات الدولة ومنها القوات المسلحة بمختلف مناطق سيناء، لتنمية الوعي وقيم الولاء والانتماء داخل هذه المجتمعات، مؤكدًا أنها أثبتت جدراتها بالجنسية المصرية، ومضيفًا: «في نفس الوقت أكدت وترجمت من خلال النتائج المرجوة اللي شفناها على أرض الواقع من خلال الدولة أو مؤسسات الدولة المختلفة أو من خلال الشعب والمواطن إلى ما وصلنا له الآن».

وردّا على التساؤلات حول أسباب احتفاظ سيناء بقيمتها في ظل إعادة هندسة الأدوار الجيوسياسية بالشرق الأوسط، مؤكدًا أن امتلاك سيناء لعدد من الاعتبارات الدينية والجيو سياسية.

ونوّه إلى أن سيناء هي المنطقة الوحيدة بالعالم التي تجلى فيها الله تعالى، مؤكدًا: «دي قيمة مضافة لا تقدر لا بقيمة ولابثمن ولاهندسة جيوسياسية ولا هندسة استراتيجية» مضيفًا: «التجلي الأعظم هنا ليه قيمته وكيانه».

وأشار إلى الأهمية الاستراتيجية لسيناء، التي تربط قارات العالم القديم ببعضها، مضيفًا: «المشرق والمغرب بيرتبطوا من خلال طابا ورفح، معنديش حدود برية تاني في العالم كله تربط العالم القديم بعضه ببعض، وتربط بين المشررق والمغرب العربي إلا من طابا لرفح».

وشدد على أهمية سيناء باعتبارها المدخل الرئيسي لإفريقيا، والمدخل البري الرئيسي لقارة اسيا، قائلًا: «عندي معبر وطريق وهدف وشريان حياة»، ومضيفًا: «سيناء دي قلب العالم».

واختتم قائلًا: «إحنا بنأكد على إن موقعها الجيوسياسي وأهميتها رغم إعادة الصياغة اللي بتحاول ترسم المنطقة ولكن ستظل قابعة في الوجدان وهي الدليل على سيادة وكرامة مصر».

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك