جوتيريش: العنف ضد النساء والفتيات تحد عالمي في مجال حقوق الإنسان - بوابة الشروق
السبت 16 يناير 2021 10:24 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع أن يساهم قرار تأجيل امتحانات نصف العام في تراجع إصابات كورونا بمصر؟

جوتيريش: العنف ضد النساء والفتيات تحد عالمي في مجال حقوق الإنسان

العنف ضد النساء - ارشيفية
العنف ضد النساء - ارشيفية
نيويورك - (د ب أ)
نشر في: الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 5:40 م | آخر تحديث: الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 5:40 م
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم الثلاثاء في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة  الذي يوافق غدا 25 نوفمبر "إن العنف ضد النساء والفتيات تحدٍ عالمي في مجال حقوق الإنسان".

وجاء في بيان تلقته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الأمين العام ذكر في رسالته "أن جائحة كوفيد-19 زادت من اتضاح هذا التحدي باعتباره حالة طوارئ عالمية تتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة على جميع المستويات وفي جميع الأماكن ومن قِبل الناس كافة. فالتداعيات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الجائحة تدفع النساء والفتيات بشكل غير متناسب إلى الوقوع في دائرة الفقر، كما أن خطر العنف ضدهن آخذ في التصاعد".

وأضاف "قد حثثتُ المجتمع الدولي، في أبريل من هذا العام، على العمل من أجل القضاء التام والنهائي على تلك الجائحة الموازية، جائحة العنف القائم على النوع الاجتماعي. وإني أكرر هذا النداء وأُعيد إطلاقه اليوم".

وتابع "يتعين على المجتمع العالمي أن يستمع إلى أصوات وتجارب النساء والفتيات وأن يأخذ في الاعتبار احتياجاتهن، ولا سيما الناجيات من العنف والنساء اللاتي يواجهن أشكالا متعددة ومتقاطعة من التمييز. ويجب علينا أيضا أن نعطي أولوية لقيام المرأة بدور قيادي في إيجاد الحلول ولإشراك الرجال في المعركة".

وقال "يجب أن يشمل العمل توفير تمويل يمكن التنبؤ به ومرن لمنظمات حقوق المرأة، التي غالباً ما تكون أول المستجيبين خلال الأزمات. ومن الأهمية بمكان أن تظل الخدمات المقدمة للناجيات من العنف مفتوحة، مع توفير الموارد الكافية والتدابير اللازمة لدعم التدابير الصحية والاجتماعية والقضائية المتخذة في سياق المواجهة".

وأضاف "ينبغي ألا تركز هذه التدابير على التدخل بعد وقوع العنف ضد المرأة فحسب. بل ينبغي أن تعمل على منع وقوع العنف أصلا، بما في ذلك منعه من خلال معالجة الأعراف الاجتماعية وحالات اختلال توازن القوى، كما ينبغي أن تزيد الشرطة ونظم القضاء من مساءلة مرتكبي العنف وأن تضع حدا للإفلات من العقاب".

ودعاء في نهاية رسالته إلى مضاعفة الجهود للقضاء على العنف القائم على النوع الاجتماعي إلى الأبد.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك