قال رجل الأعمال محمد فاروق، إنه يختلف في شخصيته عن والده، مؤكدًا أن ابنه فاروق ربما يكون أقرب في طباعه إلى جده منه إليه، مشددًا على حرصه على تربية أبنائه ليكون لكل منهم شخصيته المستقلة.
وأضاف «فاروق»، خلال لقاء عبر برنامج «رحلة المليار»، مع الإعلامية لميس الحديدي، على قناة «النهار»، أنه أراد أن يتلقى أبناؤه تعليمهم في الولايات المتحدة الأمريكية، لكنه لم يفرض عليهم اختيار تخصص أو جامعة بعينها، إيمانًا منه بأن لكل فرد مساره الخاص.
وأوضح أن الفتاة اليوم مثلها مثل الشاب، يجب أن تعيش حياتها، معتبرًا أن العمل هو المدرسة الحقيقية التي تمنح الخبرة وتصقل الشخصية، مضيفًا أن ابنه فاروق أكثر تحفظًا منه في قرارات الاستثمار، واصفًا نفسه بأنه الأكثر جرأة.
وأكد فاروق محمد، نجل رجل الأعمال، أن الثقة التي يتمتع بها اكتسبها من والده وجده فاروق عبد المنعم، الذي وصفه بأنه أيقونة في عالم الأعمال؛ لما عُرف عنه من قدرة على تجاوز الأزمات واستثمار أرباحه في الشركة، بجانب دعمه الدائم للعاملين.
ولفت إلى أن جده الصحفي إبراهيم سعدة، اتسم بالحكمة وعدم التسرع، وكانت كلماته دائمًا ذات معنى عميق، كاشفًا عن وجود اختلافات في وجهات النظر بينه وبين والده حول بعض القرارات، موضحًا أن والده يمنحه أحيانًا حرية تنفيذ القرار حتى لو توقع وجود خسائر، بهدف التعلم واكتساب الخبرة العملية.
من جانبها، أوضحت دينا محمد فاروق، ابنة رجل الأعمال، أنها تعلمت من جدّيها أهمية التعلم من الخطأ وتحقيق التوازن بين العمل والعائلة، مشيرة إلى أن الأسرة كانت تحرص على الاجتماع لتناول الغداء معًا ولو مرة أسبوعيًا.
وأعربت عن تخوفها في بداية دخولها مجال الاستثمار، خاصة أنها كانت تجربتها الأولى، لكنها اعتبرت الأخطاء جزءًا من رحلة التعلم.
وأكدت أن طموحها هو تحقيق النجاح بذاتها دون ضغوط، لافتة إلى أنها تعلمت من والدها أهمية خوض التجربة، وأن أي قرار خاطئ يمثل خطوة نحو تعلم جديد يمهد للنجاح والنمو.