الصحة العالمية: فيروس كورونا هو العدو الأول للبشرية وهناك فرصة للقضاء عليه - بوابة الشروق
السبت 4 أبريل 2020 9:32 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

الصحة العالمية: فيروس كورونا هو العدو الأول للبشرية وهناك فرصة للقضاء عليه

مدير منظمة الصحة العالمية
مدير منظمة الصحة العالمية
جنيف - أ ش أ
نشر فى : الأربعاء 25 مارس 2020 - 9:53 م | آخر تحديث : الأربعاء 25 مارس 2020 - 9:53 م

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تادروس أدهانوم إن فيروس "كورونا" هو عدو البشرية الأول، وإنه مستمر كآلة ضخمة في التوسع وبشكل هائل، لكن ما زالت هناك فرصة للقضاء على هذا الوباء.

وحدد أدهانوم - خلال مؤتمر صحفي عُقد في جنيف مساء اليوم الأربعاء - ست خطوات يجب القيام بها لمواجهة انتشار فيروس "كورونا"؛ تتضمن نشر وتدريب أفراد الطواقم الطبية، وإنشاء منظومة للوصول إلى أي حالة مشتبه بها، وتوفير الفحوصات، وإعداد المنشآت التي يُحجر الأشخاص بها، وكذلك اتخاذ إجراء واضح لحجر المخالطين، وأخيرًا انخراط الحكومة بكاملها في عملية مواجهة
الفيروس.

وأشار إلى أن العديد من الدول اتخذت حزمة من الإجراءات للإبقاء على المواطنين في منازلهم، وأيضًا إغلاق المدارس، وخفض عدد العاملين في أماكن العمل إلى الحد الأدنى، وغير ذلك، ولكن هذا كله لن يقطع دابر الوباء، وإنما الذي يقضي عليه هو القيام بالخطوات الست المذكورة.

واعتبر مدير عام منظمة الصحة العالمية أن القرار الذي اتخذته اللجنة الأوليمبية الدولية بتأجيل "أولمبياد طوكيو" قرار حكيم، منوهًا بأن العالم تجاوز من قبل العديد من الأوبئة والأمراض، وهو قادر عبر التضامن اليوم على تجاوز "كورونا"، داعيًا إلى مساعدة البلدان الضعيفة وتلك ذات النظم الصحية الهشة في محاربة الفيروس، مشددًا على أن الأمم المتحدة ملتزمة بمساعدة هذه البلدان، مبينًا أن صندوق التضامن الذي أطلقته منظمة الصحة منذ أسبوعين جمع حتى الآن 95 مليون دولار.

ولفت أدهانوم إلى أن فئة كبار السن هم أكثر من تحيط بهم المخاطر، وأن هناك حاجة للعمل معًا لحمايتهم وضمان توفير احتياجاتهم وهم في المنازل من توفير المواد الغذائية وغير ذلك.

يُذكر أن فيروس "كورونا" - الذي وصفته منظمة الصحة العالمية بأسوأ أزمة صحية تواجه العالم - أودى بحياة ما لا يقل عن 19000 شخص في العالم منذ ظهوره للمرة الأولى في ديسمبر الماضي، كما تم تشخيص أكثر من 430 ألف إصابة في 181 بلدًا ومنطقة، علمًا أن عدد الإصابات المشخصة لا يعكس سوى جزء بسيط من الحالات الحقيقية، بعد أن أصبح العديد من الدول يكتفي بفحص الأشخاص الذين يجب إدخالهم إلى المستشفيات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك