ألمانيا: رفض منح عائلة أوكرانية وضع الحماية المؤقت بسبب قضائها عطلة في مصر أثناء الحرب - بوابة الشروق
الخميس 30 يونيو 2022 7:06 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد عودة كيروش مديرا فنيا لمنتخب مصر؟

ألمانيا: رفض منح عائلة أوكرانية وضع الحماية المؤقت بسبب قضائها عطلة في مصر أثناء الحرب

د ب أ
نشر في: الأربعاء 25 مايو 2022 - 9:34 م | آخر تحديث: الأربعاء 25 مايو 2022 - 9:34 م

رفضت هيئة شؤون الأجانب في ولاية بادن-فورتمبرج الألمانية منح عائلة أوكرانية لاجئة وضع الحماية المؤقت لأنها قضت عطلة في مصر أثناء الحرب الروسية على أوكرانيا، ما يعني أنها جاءت إلى ألمانيا من دولة ثالثة خارج الاتحاد الأوروبي.

وانتقد مجلس اللاجئين في الولاية، في بيان صادر اليوم الأربعاء، رفض الهيئة منح العائلة أي إعانات اجتماعية لأنها كانت في عطلة في مصر بالمصادفة أثناء الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال المجلس إن العائلة مضطرة الآن لتقديم طلبات لجوء رغم أن المسؤولين على الصعيد يزعمون أن الأشخاص القادمين من أوكرانيا ليسوا في حاجة إلى تقديم طلبات لجوء.

وقال الرئيس التنفيذي للمجلس سيان ماكجينلي:" من الواضح تماما أن هذه العائلة وقعت في فجوة تنظيمية يتعين على المسؤولين سياسيا سدها بأسرع ما يمكن".

وأضاف: "هل يمكن لاختيار بلد العطلة أن يحدد ما إذا كان المرء سيحصل على الحماية في حال اندلاع الحرب في بلاده؟"، وطالب المسؤولين سياسيا على المستوى المحلي والاتحادي بسرعة توضيح أن الحماية المؤقتة سارية لكل الذين فقدوا سكنهم في أوكرانيا وقت الغزو الروسي حتى لو تواجدوا خارج البلاد لفترة مؤقتة.

وأعلن المكتب المحلي المختص: "بسبب قدومها من بلد ثالث من خارج الاتحاد الأوروبي فإن العائلة لا تندرج تحت القواعد الخاصة السارية بالنسبة للاجئين القادمين من أوكرانيا"، مشيرا إلى أنه لهذا السبب لا يمكن للولاية أن تصرف لها إعانات ولا تصدر لها تصريح عمل.

وفي الوقت نفسه، اعترف المكتب بأنه سيكون من المنطقي إذا تم النظر إلى هذا القرار بوصفه "قليل الموضوعية"، وقال إنه يدعم العائلة في التوصل إلى حل في إطار الإمكانات القانونية يعفيهم من ضرورة التقدم بطلبات لجوء.

وتابع المكتب أن وزارة الداخلية الاتحادية لا تزال تدرس ما إذا كان من الممكن اعتبار الأشخاص الذين دخلوا ألمانيا من دولة ثالثة خارج الاتحاد الأوروبي لاجئي حرب من أوكرانيا.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك