نائب بالشيوخ: الدولة نجحت في تنمية التعاون والعلاقات الإفريقية - بوابة الشروق
الأربعاء 22 سبتمبر 2021 2:04 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد محاسبة الطبيب المتهم في واقعة فيديو «السجود للكلب»؟

نائب بالشيوخ: الدولة نجحت في تنمية التعاون والعلاقات الإفريقية

علي كمال:
نشر في: الأحد 25 يوليه 2021 - 4:02 م | آخر تحديث: الأحد 25 يوليه 2021 - 4:03 م
قال المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، ومساعد رئيس حزب الوفد للتخطيط الاستراتيجي، إن الاستراتيجية التي تبنتها القيادة السياسية بالتزامن خلال رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي نحو تعزيز سبل التعاون الصناعي والتجاري والسياسي بين مصر ودول القارة السمراء، نجحت في تنمية التعاون والعلاقات الإفريقية، وفتح آفاق جديدة تساهم فيها مصر بإمكانياتها وخبراتها وحسن العلاقات مع دول القارة.

ولفت الجندي، في بيان له، إلى أن ما يجمعنا مع الدول الإفريقية هو وحدة الطموح والهدف المشترك وتواجهنا ذات التحديات، وأكد أن تبني الدولة المصرية طموحات عريضة للتبادل التجاري والصناعي مع دول القارة الإفريقية تستهدف تحقيق مردود ملموس من واقع الاحتياجات الفعلية للدول والشعوب الإفريقية، في كل مجالات التنمية، فضلا عن السعي نحو تحقيق التكامل الاقتصادي، والاندماج الإقليمي، مشيرا إلى أن هذا سيساهم في مواجهة التحديات التي تواجه القارة بأكملها، والعمل على توحيد الرؤى المصرية الإفريقية لمواجهتها بأفضل السبل وبوحدة شعوبها العظيمة.

وأشار إلى أن القارة الإفريقية تمتلك العديد من الموارد المهدرة وغير المستغلة، فضلا عن أن مصر تمتلك إمكانيات وخبرات عدة من الممكن أن يندمجا معاً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لكل دول القارة، لافتا إلى أن التوسع التجاري الذي شهدته السنوات الأخيرة بين مصر والعديد من دول القارة شهد طفرات تاريخية وساهم في تدعيم أواصر الصداقة مع تلك الدول.

وأردف: التوسع الإفريقي اشتمل على كل المجالات، حتى أن وصل إلى المجال الصحي وتوحيد الرؤى لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وخير مثال على ذلك موافقة مصر للانضمام إلى اتفاقية الـ"AMA" لإنشاء وكالة الدواء الإفريقية، بهدف توطين التصنيع المحلي للأدوية واللقاحات بدول القارة الإفريقية، وكذلك توحيد القوانين والتشريعات الخاصة بتداول وتسجيل وتسعير الأدوية بين الدول الإفريقية.

وأضاف أن الجهود المبذولة لدعم قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وبحث تطوير آليات العمل المشتركة بين مصر ودول القارة الشقيقة، والمشاركة في نقل الخبرات بينهما وبين مصر في هذا المجال، تعد من أهم دعائم تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة لكل الدول، وتعزيز فرص الاستفادة من الموارد الإفريقية والخبرات المصرية للوصول لأفضل مستوى اقتصادي قاري.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك