قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الثلاثاء، إن الجيش "مستعد ومتأهب على جميع الجبهات".
جاء ذلك خلال جولة ميدانية أجراها زامير، الثلاثاء، في قطاع غزة، برفقة قائد المنطقة الجنوبية اللواء ينيف عاسور، وقائد فرقة غزة العميد ليرون بطيطو، وعدد من قادة الألوية والكتائب، وفق بيان للجيش لم يحدد موقع الجولة بدقة.
وأضاف زامير: "بعد نحو شهر ونصف، سنحيي الذكرى الثالثة لـ7 أكتوبر (2023)، ثلاث سنوات يواجه فيها الجيش معركة متعددة الساحات، معقدة ومتواصلة، في غزة ويهودا والسامرة (الضفة الغربية) ولبنان وسوريا وإيران وجبهات أخرى".
وفي 7 أكتوبر 2023، شنت حركة "حماس" هجوما على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وأسر مئات الجنود والمستوطنين، وفق الحركة، التي قالت إن الهجوم جاء ردا على الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الفلسطينية والمسجد الأقصى.
وأعقب ذلك حرب إسرائيلية على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 174 ألفا، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
ومنذ ذلك التاريخ، تواصل إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عملياتها العسكرية على جبهات عدة في المنطقة، إذ تواصل حربها في غزة، وشنّت عدوانين على لبنان وإيران، كما نفذت غارات على اليمن وقطر، إلى جانب توغلات برية متكررة في سوريا.
وادعى زامير أن إسرائيل "لا تتخلى في غزة عن الهدف الأسمى المتمثل في نزع السلاح من القطاع وتفكيك حماس، بكل الوسائل المطلوبة".
وأضاف: "نواصل العمل بصورة منهجية لإلحاق الضرر المستمر بحماس وبقياداتها في كل مكان، بما في ذلك حملة متواصلة لمنع إعادة بناء قوتها"، وفق تعبيره.
وتوعد بأن كل من شارك في هجوم 7 أكتوبر 2023 "سيظل مطارَدا حتى تتم تصفيته"، مضيفا: "هذه مهمة طويلة الأمد يلتزم بها المستوى القيادي والجيش بأسره".