أعلن المستشار جلال الدين عبد العاطي، المستشار القانوني لوزارة الأوقاف، انطلاق حركة تنقلات الأئمة ومقيمي الشعائر بين المحافظات للعام الثاني على التوالي، في إطار حرص الوزارة على إرساء مبادئ العدالة والشفافية، وتحقيق الانضباط الإداري داخل المساجد.
جاء ذلك خلال فعاليات إطلاق أول برنامج رقمي من إنتاج وزارة الأوقاف، إذ أوضح المستشار القانوني للوزارة، أن حركة التنقلات الجديدة تُنفذ من خلال منظومة ذكية مملوكة لوزارة الأوقاف، تعتمد على آليات إلكترونية حديثة، تضمن النزاهة الكاملة في إجراءات النقل.
وأكد عبدالعاطي، أن النقل في هذه الحركة لا يخضع للأهواء أو التدخلات الشخصية، وإنما يتم عبر منصة إلكترونية متخصصة، تعتمد على تقييم حسابي شفاف وموضوعي، يراعي مجموعة من المعايير الدقيقة، في مقدمتها الاحتياجات الفعلية للمساجد، وحالات العجز والزيادة بين المحافظات.
وأشار إلى أن المنظومة الذكية تأخذ في الاعتبار جميع البيانات المرتبطة بالأئمة ومقيمي الشعائر، بما يحقق توزيعًا عادلًا للقوى الدعوية، ويسهم في حسن استثمار الكوادر البشرية التابعة للوزارة، وفق احتياجات كل محافظة.
وأوضح المستشار القانوني لوزارة الأوقاف، أن تطبيق هذه المنظومة للعام الثاني يعكس نجاح التجربة خلال العام الماضي، ويؤكد التزام الوزارة بتطوير آليات العمل الإداري، والاعتماد على التحول الرقمي كوسيلة أساسية لضبط الأداء وتحقيق العدالة الوظيفية.
وأكد أن وزارة الأوقاف مستمرة في تحديث وتطوير نظمها الإلكترونية، بما يضمن الشفافية الكاملة، ويعزز ثقة العاملين بالوزارة في منظومة التنقلات، ويحقق الصالح العام، دون تمييز أو استثناءات.