أعلنت الأكاديمية البريطانية للأفلام الشهيرة باسم "البافتا" في مؤتمر صحفي الآن في العاصمة البريطانية لندن، عن قائمة الترشيحات النهائية لجائزة أفضل مخرج، والتي ضمت 6 مخرجين.
يأتي في مقدمتهم المخرج بول توماس اندرسون عن فيلم "One battle after another – معركة تلو الأخرى"، وزوي تشاو عن فيلم "Hamnet –هامنت"، وجوش صفدي عن فيلم "Marty supreme – مارتي العظيم"، والنرويجي يواكيم ترير عن فيلم " Sentimental Value القيمة العاطفية"، ورايان كوجلر عن فيلم "Sinners – خطاة"، و يورغوس لانثيموس عن فيلم "Bugonia – بوجونيا".
يتتبع فيلم "القيمة العاطفية" قصة شقيقتين، هما نورا وأجنس، مع والدهما المنفصل عنهما، وهو مخرج يُدعى جوستاف، يعرض على نورا دورا في ما يأمل أن يكون فيلم عودته الكبير، لكنها ترفض العرض.
أما فيلم "معركة تلو الأخرى"، فقد نال عدة ترشيحات داخل قوائم البافتا والأوسكار، وتدور قصته حول ثوري سابق يُجبر على العودة إلى نمط حياته القتالي القديم عندما يصبح هو وابنته مطاردين من قِبل ضابط عسكري فاسد.
في حين تدور قصة فيلم "مارتي العظيم" حول لاعب تنس طاولة موهوب وفاشل يُدعى مارتي ماوزر في خمسينيات القرن الماضي بنيويورك، حيث يسعى للهروب من عمله في متجر أحذية والديه والوصول إلى العالمية، مستخدما مهاراته من الكاريزما والأنانية والشغف لتحقيق مجده، رغم كونه شخصية معقدة تتلاعب بالنساء وتخوض رحلة صعود وهبوط مثيرة في عالم تنس الطاولة والمجد الأمريكي الوهمي، وهو الفيلم الذي حاز بسببه تيموثي شالاميه مؤخرا جائزة أفضل ممثل رئيسي في جوائز الجولدن جلوب السابقة، متغلبا على منافسه ليوناردو دي كابريو، كما حصل على ترشيحاً في قائمة أفضل ممثل رئيسي في الأوسكار، وكذلك في البافتا الحالية.
أما فيلم "هامنت"، فتدور قصته حول أجنس، زوجة ويليام شكسبير، وكفاحها للتأقلم مع وفاة ابنهما الوحيد "هامنت"؛ حيث تُعد قصته السبب وراء ظهور مسرحية "هاملت" الشهيرة.
بينما تدور قصة فيلم "خطاة" حول توأم مجرمين يعودان إلى مسقط رأسيهما في دلتا المسيسيبي عام 1932، ليواجها شرا خارقا للطبيعة، ممزوجا بقضايا العرق والتمييز في فترة الثلاثينيات.
وأخيراً، تدور أحداث فيلم "بوجونيا" فى إطار موسيقى خيالى حول رجلين مهووسين بنظريات المؤامرة يختطفان سيدة أعمال قوية، معتقدين أنها كائن فضائى يخطط لتدمير الأرض، ويحتجزانها فى قبو لإجبارها على الاعتراف، مما يقلب المواجهة إلى صراع نفسى ساخر حول الهوية والحقيقة.