"أيقونة تشبه القرنفلة" هو عنوان الديوان الجديد الصادر مؤخرا عن دار "المرايا" بالقاهرة للشاعر والكاتب والمترجم د.عصام اللباد.
وهو الكتاب الرابع له بعد عدد من الأعمال القصصية والمسرحية التي صدرت بين أعوام ٢٠٠٤ إلى ٢٠١٦، وتم الاحتفاء بها من قبل كبار الكتاب والنقاد مثل: علاء الديب، إبراهيم منصور، فاروق عبد القادر، إبراهيم داوود وغيرهم.
في ٨٥ صفحة من القطع المتوسط وعبر ٣٤ نص شعري، يصحبنا الشاعر في رحلة لاستكشاف الوجود، عبر إعادة قراءة رحلة الذات خلال هذا الوجود، والتحاور مع مفردات الطبيعة من طيور وأسماك وأشجار وبحار وحجارة وتضاريس، يمنحها الشاعر عبر نصوص الديوان بطولة حقيقية، أو للدقة يؤكد بطولتها وسيادتها للكون بما يتجاوز فكرة الأنسنة.
في هذه النصوص التي يمكن وصفها بأنها مرايا عديدة للذات في مراحلها وتشكلاتها المختلفة، يختلط اليومي المحدود بالمطلق، والواقعي بالرمزي والأسطوري. وتتواتر الأسئلة والأفكار، متوسلة تقنيات سرد شعرية توظف الأحلام و المونولوجات، وفيوض الذاكرة، في رسم بورتريه سيري يكتنز بالتفاصيل الإنسانية، والخبرات الشخصية الفريدة.
وهي بحسب تصدير الناشر نصوصٌ لا تُقرأ بقدر ما تُعاش؛ فهي ترصد تلك اللحظات الهشة التي نحاول فيها الهروب من الواقع، لنجد أنفسنا وجهًا لوجه أمام أسئلتنا الوجودية المعلقة.
وعصام اللباد هو طبيب ومعالج نفسی، صدر له عدد من الأعمال الأدبية أهمها: "رأس الخوف" مسرحيات قصيرة بالعامية المصرية - ميريت ۲۰۰٤، والذي تحمس له الراحل الكبير الناقد فاروق عبد القادر، وكتب مقدمته مبشرًا بنصوص جديرة بأن تكون بين يدي محبي المسرح والمسرحيين الطامحين لتقديم شيء مختلف"، وقد تم تنفيذ عدد من نصوص هذا الكتاب في أعمال مسرحية.
وفي عام ٢٠١٦ صدر للشاعر مجموعة نصوص وبورتريهات بعنوان "حاجات صغيرة أوي" حظت بإشادة عدد من كبار الكتاب والنقاد المصريين كالناقد الراحل إبراهيم فتحي، والروائي الراحل علاء الديب والشاعر إبراهيم داود وغيرهم.
كما صدر للشاعر عمل مترجم بعنوان "عشاء مع أصدقاء" وهي مسرحية أمريكية من تأليف "دونالد مرجيليس" صدرت في نيويورك عام 2000، وحصلت على جائزة بوليتزر للدراما وجائزة رابطة النقاد لأفضل عمل عرض على مسارح برودواي في ذات العام، كما حصلت على جائزة لوسيل أورتيل كأحسن عمل مسرحي عام 2000.
وللشاعر عصام اللباد عمل قيد النشر بعنوان "حكايات المربية الصوفية"، وكتاب آخر يضم مجموعة من المقالات المتخصصة في مجال الطب النفسي، فضلا عن مقالاته ومساهماته التي ينشرها علي صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي ويختلط فيها الخاص بالمتخصص والعام.