أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية بأن طهران تصدر يوميا مليون ونصف المليون برميل نفط، لافتا أن مبيعاتها النفطية قفزت بـ 50% خلال شهر رمضان، رغم تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
وقالت الوكالة شبه الرسمية، الخميس، إن حجم الصادرات بلغت أكثر من مليون ونصف المليون برميل يوميا خلال رمضان.
وأضاف المصدر ذاته أن "إيران تبيع كميات أكبر من النفط وبسعر أقرب إلى الأسعار العالمية، ما أدى مباشرة إلى زيادة عائدات النفط".
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة نتيجة الحرب على إيران وإغلاق الأخيرة مضيق هرمز، ما أسهم في ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم.
ووفق صحيفة اقتصاد الشرق مع بلومبيرج، فإن إيران حققت على الأرجح مئات الملايين من الدولارات كإيرادات إضافية من مبيعات النفط منذ اندلاع الحرب، مستفيدة من ارتفاع أسعار خامها بعدما أصبحت المُصدّر الرئيسي الوحيد القادر على استخدام مضيق هرمز.
ويتخوف المستثمرون من تفاقم حالة عدم اليقين بسبب استهداف منشآت طاقة في دول خليجية وإيران، فضلا عن مخاوف عالمية من تعرض منشآت الطاقة في إيران لقصف أمريكي إسرائيلي خلال الهجوم المتواصل منذ 28 فبراير الماضي، ما قد يحدث أضرارا اقتصادية وبيئية كبيرة على دول المنطقة.
وتسبب هجوم إسرائيل والولايات المتحدة على إيران بارتفاع أسعار النفط، خصوصا مع تصاعد الصراع، وإعلان طهران في 2 مارس الجاري تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز.
وأدى تقييد حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر منه يوميا 20 مليون برميل، بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.