رجل أعمال يصلح 10 آلاف دراجة قديمة لخدمة أطفال مدارس ميانمار الفقراء - بوابة الشروق
الأربعاء 20 نوفمبر 2019 10:35 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

رجل أعمال يصلح 10 آلاف دراجة قديمة لخدمة أطفال مدارس ميانمار الفقراء

إنجي عبدالوهاب
نشر فى : الأربعاء 26 يونيو 2019 - 12:55 م | آخر تحديث : الأربعاء 26 يونيو 2019 - 12:55 م

يضطر معظم أطفال ميانمار إلى قطع بضع أميال سيرًا على الأقدام للوصول إلى مدارسهم؛ الأمر الذي دفع المليونير مايك ثان تون وين، إلى التفكير في حل يحد من أزمة أطفال المناطق الأكثر فقرًا في بلاده، عبر إصلاح الدراجات القديمة الملقاة والمهدرة ثم إهدائها لهؤلاء الأطفال.

بدأ ثان تون في تنفيذ فكرته عبر حملة إلكترونية دشنها من خلال التعاون مع واحدة من جمعيات المجتمع المدني في بلاده، مستخدما منصات التواصل الاجتماعي؛ للإعلان عن رغبته في شراء عدد كبير من دراجات الأطفال القديمة، وبعدما تمكن من جمع نحو 10 آلاف دراجة؛ خصص لكل واحدة 45 دولارًا لإصلاحها حتى يتمكن الطفل الفقير من استخدامها مجدًدا.

وحسب تصريحات ثان تون لموقع «konbini» الفرنسي، فإنه يعتبر هذه الدراجات القديمة بمثابة قيمة مهدرة، مشيرا إلى أنه تمكن من شرائها بثمن زهيد وأنفق نحو 450 ألف دولار على إصلاحها ما يسهم في مساعدة 10 آلاف طفل في بلاده للوصول إلى مدارسهم بشكل أسهل، وإلى جانب هذا البعد الاقتصادي لمشروعه، لدى تون أبعادًا بيئية، إذ سيحد مشروعه من الأزمات البيئية التي تسببها مخلفات هذه الدراجات.

لم يقدم مشروع المليونير تون خدمة مجتمعية لبلاده فحسب، لكنه راعى المعايير البيئية والاقتصادية لها أيضًا، فعلى الصعيد الاقتصادي يضع تون استراتيجية لتوزيع دراجات مشروعه التطوعي وفق الفئات الأكثر احتياجًا، بحيث يكون أولوية توزيعها للأطفال الأكثر فقرًا من طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية الذين تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 16 عامًا، والذين تقع مدارسهم على مسافة أبعد، وعلى الصعيد البيئي، حرص على التخلص من مخلفات تلك الدراجات القديمة وأعاد تدويرها ليستخدمها أطفال جدد بعدما كانت بمثابة نفايات.

ودعى تون، رجال الأعمال، إلى تنفيذ مشاريع مماثلة في البلاد، وتعميم تجربته في بلدان القارة الآسيوية كافة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك