دراسة: تعرض الرُضّع لمستويات عالية من تلوث الهواء يُخفّض وظائف الرئة - بوابة الشروق
الجمعة 27 فبراير 2026 5:36 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

دراسة: تعرض الرُضّع لمستويات عالية من تلوث الهواء يُخفّض وظائف الرئة

الشيماء أحمد فاروق
نشر في: الأربعاء 26 أغسطس 2020 - 3:26 م | آخر تحديث: الأربعاء 26 أغسطس 2020 - 3:26 م

توصل باحثون إلى أن الرُضع الذين يتعرضون لمستويات عالية من تلوث الهواء، يعانون من انخفاض في وظائف الرئة خلال فترتي الطفولة وأيضًا المراهقة.

حيث وجدت دراسة أن التعرض لتلوث الهواء في السنة الأولى من العمر قلل من تطور وظائف الرئة من سن 6 إلى 15 عامًا، حتى إذا قلت مستويات التلوث التي يتعرضون لها فيما بعد، وفق ما جاء في تقرير نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية.

قال الدكتور كوي ذاهو، من معهد أبحاث لايبنيز للطب البيئي في دوسلدورف الألمانية: "هذه النتائج مقلقة؛ لأنها تشير إلى أن تلف الرئتين في السنة الأولى من العمر يمكن أن يؤثر على صحة الجهاز التنفسي طوال الحياة".

شملت الدراسة 915 طفلاً يعيشون في منطقتي ميونيخ وفيسل بألمانيا، خضع الأطفال لاختبارات قياس قوة تنفسهم في سن السادسة والعاشرة والخامسة عشرة، التي قدمت في المؤتمر الدولي لجمعية الجهاز التنفسي الأوروبية

قارن الباحثون النتائج بمستويات التلوث المقدرة في المناطق التي عاشها الأطفال حتى بلوغهم سن عام واحد، بعد التحكم في العوامل المؤثرة الأخرى مثل تدخين الوالدين، ووجد الباحثون أنه كلما ارتفع مستوى التعرض للتلوث عند الرُضّع كانت وظائف الرئة أسوأ عند بلوغ سن المراهقة، وكان التأثير أكبر على الأطفال الذين أصيبوا بالربو.

ووجدت دراسة ثانية، عُرضت أيضًا في المؤتمر، أن البالغين الذين تعرضوا لتلوث الهواء، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالربو.

وقال شو ليو، زميل دكتوراه زائر في جامعة كوبنهاغن، في المؤتمر: "وجدنا صلة بين التلوث الهوائي والربو، حتى عند مستويات التعرض المنخفضة نسبيًا فيما بعد، ويشير ذلك إلى عدم وجود فترة آمنة لاحتمالية الإصابة".

وأضاف تييري تروسترز، رئيس الجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي: "هذه الدراسات مثيرة للقلق لأنها تشير إلى أن اللوائح الحالية للحد من هذه الظواهر ليست آمنة بما فيه الكفاية، وأظهرت الأبحاث السابقة أنه يمكن تجنب ما يصل إلى 67 ألف حالة من حالات الإصابة بالربو لدى الأطفال كل عام في أوروبا إذا استوفت البلدان قيم حدود جودة الهواء لمنظمة الصحة العالمية".

وأوضح زاك بوند، مسؤول السياسات في مؤسسة الربو بالمملكة المتحدة ومؤسسة الرئة البريطانية: "نناضل من أجل التزام الحكومة بالحد القانوني لنسبة الملوث في الهواء في قانون البيئة بما يتماشى مع إرشادات منظمة الصحة العالمية، حان الوقت للحد من تلوث الهواء حتى يتمكن الجميع من تنفس هواء نقي برئتين سليمتين".

وقال كريس لارج، الرئيس التنفيذي المشترك في خطة العمل العالمية الخيرية البيئية: "يوضح هذا البحث أنه حتى المستويات المنخفضة من التلوث يمكن أن يكون لها تأثير مروّع على حياة الناس في سنوات عمرهم المختلفة".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك