16 امرأة تحكمن أوروبا.. ميلوني في إيطاليا أحدثهن - بوابة الشروق
الأربعاء 30 نوفمبر 2022 2:16 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن فحص تجاوزات قناة الزمالك بعد حلقات رئيس النادي؟

16 امرأة تحكمن أوروبا.. ميلوني في إيطاليا أحدثهن

محمد هشام
نشر في: الإثنين 26 سبتمبر 2022 - 8:04 م | آخر تحديث: الإثنين 26 سبتمبر 2022 - 8:04 م
سطر فوز التحالف اليميني في الانتخابات البرلمانية الإيطالية سلسلة من السوابق التاريخية، فلأول مرة بعد الحرب العالمية الثانية تصل إلى السلطة حكومة أغلبية يمينية متطرفة في إيطاليا، وكذلك وصول امرأة إلى رئاسة الحكومة، كما عزز ذلك الانتصار التاريخي من وجود النساء على رأس السلطة في أوروبا.

ومع تولي زعيمة حزب "إخوة إيطاليا" جيورجيا ميلوني مهمة تشكيل الحكومة الجديدة، بعد أسابيع قليلة من وصول ليز تراس إلى رئاسة الحكومة البريطانية، ارتفع عدد النساء اللاتي يشغلن منصب رئيس دولة أو رئيس حكومة في أوروبا عن طريق الانتخاب إلى 16 امرأة وهو الأكبر على الإطلاق في تاريخ أوروبا.

فعلى صعيد رئاسة الدول، توجد 5 سيدات يشغلن منصب الرئيس وهن كاترينا ساكيلاروبولو في اليونان، وكاتالين نوفاك (المجر)، و زوزانا كابوتوفا (سلوفاكيا)، ومايا ساندو (مولدوفا)، وفيوزا عثماني (كوسوفا).
أما رئاسة الحكومات، فقبل فوز ميلوني كان هناك 10 نساء يشغلن منصب رئيس الوزراء
وهن ليز تراس في بريطانيا، وإليزابيث بورن (فرنسا)، وميت فريدريكسن (الدنمارك)، وكايا كالاس (إستونيا)، وسانا مارين (فنلندا)، وكاترين ياكوبسدوتير (أيسلندا)، إنجريدا سيمونيته (ليتوانيا)، و ناتاليا جافريليتسا (مولدوفا)، بالإضافة إلى آنا برنابيتش رئيسة وزراء صربيا، وماجدالينا أندرسون رئيس الحكومة السويدية وهما أول امرأتين يصلن إلى هذا المنصب في تاريخ البلدين.

وتري أومو بافا، الأستاذة ورئيسة كرسي جان مونيه في السياسة الأوروبية بجامعة جواهر لال نهرو في الهند، أن صعود القيادات النسائية يرجع إلى عوامل مثل السياسة التقدمية، والتمثيل الأفضل في إطار برامج الاتحاد الأوروبي وظهور جيل الشباب.

وتشير إلى أن معظم القيادات النسائية مثل سانا مارين رئيسة وزراء فنلندا صغيرات السن بالنسبة للمنصب الذي يشغلهن، لافته إلى أن "هذه المجموعة الشابة تفكر بشكل مختلف في السياسة"، بحسب صحيفة "ذا برنت" الهندية.

واللافت للنظر أن العديد من النساء اللاتي وصلت لأعلى المناصب في أوروبا وباتت من الزعامات الحزبية، ينتمين إلى تيار اليمين، فعلى سبيل المثال السيدات الثلاث اللاتي أصبح على رأس الحكومة بريطانيا وهن مارجريت تاتشر وتيريزا ماي سابقا وحاليا ليز تراس ينتمين إلى حزب المحافظين (يمين الوسط).

كما أن مرشحة الرئاسة الفرنسية السابقة مارين لوبن هي زعيمة حزب التجمع الوطنى (يمين متطرف)، فضلا عن ذلك تنحدر رئيسة المفوصية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من مجموعة حزب الشعب الأوروبي (يمين الوسط).

ولعل هذه المفارقة التى دفعت الباحثة كوستانزا هيرمانين، زميلة معهد الحوكمة عبر الوطنية في الجامعة الأوروبية لطرح تساؤل مفاده "لماذا يواجه اليسار الذي يُزعم أنه أكثر اهتمامًا بالمساواة بين الجنسين الكثير من الصعوبات في تقديم زعامة نسائية؟"، وفقا لشبكة "يورو نيوز" الإخبارية.

وتجدر الإشارة إلى أن الزعامات السياسية النسائية ليست مسألة جديدة في أوروبا، فقد بدأت الدول الأوروبية في انتخاب النساء كرئيسات دول أو رؤساء حكومات منذ أواخر السبعينيات، وقد برع الكثير منهن واحتفظن بالسلطة لسنوات طويلة فقد شغلت مارجريت تاتشر منصب رئيسة الوزراء في بريطانيا لمدة 11 عاما، بينما ظلت أنجيلا ميركل مستشارة لألمانيا طيلة 16 عاما.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك