غواص انتشل 7 ضحايا في حادث بحيرة مريوط: اليوم الأول كان الأصعب بسبب النوة - بوابة الشروق
السبت 17 أبريل 2021 7:35 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار تدريس اللغة الهيروغليفية بالمدارس؟

غواص انتشل 7 ضحايا في حادث بحيرة مريوط: اليوم الأول كان الأصعب بسبب النوة

هدى الساعاتي
نشر في: السبت 27 فبراير 2021 - 12:26 م | آخر تحديث: السبت 27 فبراير 2021 - 12:26 م

قال الدكتور رأفت حمزة، أستاذ الرياضات المائية بكلية التربية بجامعة الإسكندرية -الذي انتشل 7 غرقى في حادث مركب مريوط، الذي شهدته محافظة الإسكندرية الاثنين الماضي، وراح ضحيته 14 شخصا وإصابة ونجاة 6 آخرين- إنه سيؤدي رسالته في انتشال الغرقى حتى آخر لحظة فى حياته، وستواصل بناته الثلاث الرسالة.

 

وأكد، لـ"الشروق"، أنه على استعداد للتطوع لتعليم الشباب مهارات الغطس لسد عجز الغطاسين، لافتا إلى أنه تطوع لانتشال غرقى 32 حادثا حتى الآن ما بين الإسكندرية والقاهرة.

 

وعن كواليس حادث مريوط، أعرب حمزة عن حزنه الشديد قائلا: "كان حادثا مؤلما، وخروج الطفلة الرضيعة أبكى كل الغواصين"، متابعا أنه عثر على شنطة بها علبة لبن أطفال ومتعلقات شخصية، بعدها وجد الطفلة الرضيعة وعمرها حوالي 6 شهور ووالدتها كانت على بعد نحو 200 متر منها، وطفل عمره 10 سنوات، مضيفا: "عندما رفعنا الطفلة الرضيعة على المركب بكى كل الغواصين، وأصر أمين شرطة اسمه (أمين معروف) كان يرافقنا على احتضان الطفلة حتى وصلنا للشاطىء".

 

وتابع أن عملية انتشال الغرقى أخذ نحو 3 ساعات، وشارك فيه 40 غواصا من الإسكندرية والأقاليم والضبعة، وكان اليوم الأول الأصعب؛ لأنه تزامن مع بداية نوة الأمطار الغزيرة، وكان الظلام كاحلا والبرودة شديدة للغاية، وتم استخدام الكشافات تحت المياه، مضيفا أن اليوم الأول عثر على 2 من الأمهات و3 أطفال (14 و13 و12 سنة)، وفي اليوم الثاني تم انتشال الطفلة الرضيعة ووالدتها وطفل عمره 10 سنوات.

 

وأشار إلى أن الغوص فى مياه الاستزراع السمكى مثل بحيرة مريوط أمر صعب، كاشفا عن إنقاذه صيادا من الغرق شارك فى الغطس لانتشال غرقى المركب، لكنه لم يكن معه خنجر لتقطيع الشباك الذى يتواجد فى أي منطقة للاستزراع السمكي، متابعا أنه كان لابد أن يأخذه كأداة للحماية، وتعثر فى شبكة لكن أنقذته العناية الإلهية، لافتا إلى أن بعض الغطاسين يجازفون بالنزول دون تعليم المهارات الكافية.

 

ولفت إلى صعوبة الرؤية والعتمة الشديدة في ذلك الحادث على وجه التحديد، مشيرا إلى أن بعض البطاريات نفذت أثناء البحث عن الجثث، متابعا أنه في اليوم الثاني، تحولت الرياح من شرقية إلى غربية، وأصبحت أهدى؛ ما سهل على تجمع جثث الغرقى في هذا اليوم بجانب بعضهم، وكان انتشالهم أسهل من غرقى اليوم الأول، منوها بأن البرودة الشديدة التي تعرض لها أحد الغواصين، أصابته بجلطة فى قدمه؛ لأنه لم يرتد شراب الغطس المكمل للبدلة وتعافى سريعا.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك