يتوجه بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر غدا السبت إلى موناكو، ليصبح أول بابا يزور هذه الإمارة المطلة على البحر المتوسط منذ ما يقرب من خمسة قرون، مسلطا الضوء على كيف يمكن للدول الصغيرة أن تؤثر بشكل يفوق حجمها على الساحة العالمية.
وقال المتحدث باسم الفاتيكان ماتيو بروني إن الزيارة ستتيح أول فرصة حقيقية للبابا الأمريكي للتحدث إلى جميع أنحاء أوروبا.
وأضاف بروني "في الكتاب المقدس، الصغار بالتحديد هم الذين يلعبون دورا مهما".
وتعد موناكو أيضا من الدول الأوروبية القليلة التي تُعتبر فيها الكاثوليكية الدين الرسمي للدولة. ورفض أمير موناكو ألبرت مؤخرا اقتراحا بتقنين الإجهاض، مشيرا إلى الدور المهم الذي تلعبه الكاثوليكية في مجتمع موناكو.
ويعتبر هذا القرار رمزيا إلى حد كبير، لأن الإجهاض حق دستوري في فرنسا التي تحيط بالإمارة الساحلية التي تبلغ مساحتها 2ر2 كيلومتر مربع (حوالي ميل مربع واحد).
وبرفضه السماح بذلك في موناكو، انضم الأمير ألبرت إلى غيره من أفراد العائلات المالكة الكاثوليكية الأوروبية الذين اتخذوا موقفا مماثلا على مر السنوات لدعم العقيدة الكاثوليكية في قارة تتجه نحو العلمانية.