عمر الشناوى لـ«الشروق»: دورى فى «فرصة تانية» الأصعب.. وتحققت أمنيتى فى «النهاية» - بوابة الشروق
الإثنين 6 يوليه 2020 10:34 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

عمر الشناوى لـ«الشروق»: دورى فى «فرصة تانية» الأصعب.. وتحققت أمنيتى فى «النهاية»

حوار ــ مصطفى الجداوى:
نشر في: الأربعاء 27 مايو 2020 - 9:23 م | آخر تحديث: الأربعاء 27 مايو 2020 - 9:24 م

ــ أصبت بحالة انبهار بعد رؤيتى لمشاهد مصورة من «النهاية» قبل مشاركتى
ــ «ليه لأ» الأقرب لشخصيتى وكنت أرفض الاعتماد على الآخرين لكنى كنت مخطئا
ــ فكرة الاستقلال وإثبات الذات خاطئة.. ولو كنت بدأت التمثيل أثناء حضور جدى لوفر لى خطوات كثيرة فى مشوارى
ــ تقديم الأدوار المختلفة هو الدافع لدخولى الوسط الفنى حبًا فى التنوع
ــ رغم حزنى على خبر وفاة «حسام» فى «كلبش» لكنى سعيد لعدم انحصارى فى دور بدون تطور لأحداثه
ــ لم أخش من المجازفة وتقديم أدوار مختلفة.. وغير منطقى أن نأخذ الحل السهل
ــ «النهاية» إذا حقق جذبا كبيرا للجمهور أو لم يحقق سيظل علامة فى تاريخ الدراما المصرية

قرر الفنان عمر الشناوى الابتعاد عن تقديم دور ضابط الشرطة الذى استمر معه لمدة 3 سنوات خلال تجسيده لشخصية «حسام» فى مسلسل «كلبش»، حيث خاض السباق الرمضانى هذا العام بشخصيتين مختلفتين عن ما قدمه من قبل، من خلال مسلسل «فرصة تانية» وجسد به شخصية شاب يدعى «كريم الخولى» من الفيوم، ويتعرض لأزمات تجعله ينتقل إلى القاهرة ويعمل مع الفنانة ياسمين صبرى الذى تجسد دور «ملك»، كما يجسد دور «على» فى مسلسل «ليه لأ» الذى يعمل فى شركة عقارات وتسيطر عليه فكرة الاستقلال بذاته وعدم استغلال نجاح والده، بالإضافة إلى ظهوره كضيف شرف فى مسلسل «النهاية» مع الفنان يوسف الشريف.
وكشف حفيد الفنان الراحل كمال الشناوى، فى حواره لـ«الشروق» عن تفاصيل الشخصيات التى قدمها خلال الموسم الرمضانى، وما هى الصعوبات التى واجهته خلال استعداده لتقديم أدواره، ورأيه فى المشاركة مع الفنان يوسف الشريف فى «النهاية».

* ما الذى حمسك للمشاركة فى مسلسلى «فرصة تانية» و«لية لا»؟
ــ فى مسلسل «فرصة تانية» تحمست لأن العمل من إخراج الاستاذ مرقص عادل، حيث شاركت معه فى فيلم «الهجام» وانتهينا من تصويره العام الماضى ولم يتم عرضه حتى الآن، وشاركت معه أيضا فى مسلسل «حواديت الشانزليزيه»، وأشعر بالراحة أثناء العمل معه، خاصة أننا أصدقاء، والشخصية التى أقدمها جديدة ولم أقدمها من قبل، بينما مسلسل «ليه لأ» قصته مختلفة، وأنا أحب أن أشارك فى أدوار لم أقدمها من قبل، وكنت أبحث خلال هذا العام عن أى دور مختلف لأخرج من خلاله من عباءة الضابط الذى قدمته خلال الثلاث سنوات السابقة.

* ألم تخش من ردود الافعال بعد أن تعود الجمهور على رؤيته لك لمدة 3 سنوات متتالية فى ثوب الضابط؟
ــ لابد من التغيير ولو الدور لم ينجح لابد من الاجتهاد أكثر فى القادم سعيا للنجاح مجددا، وغير منطقى أن نأخذ الحل السهل، والنجاح فى دور معين وتكراره بنفس النجاح فأين التجديد والاختلاف وأتذكر أن أجمل ما فى التمثيل هى التجربة باستمرار وعدم الوقوف عند نقطة معينة.

* كيف كان استعدادك لتقديم دور «كريم الخولى» فى «فرصة تانية».. ما الصعوبات التى واجهتك؟
ــ هو شاب من الفيوم وجاء إلى القاهرة منذ سنة فكانت تفاصيل اللهجة صعبة وأخذ مجهودا كبيرا منى، والصعوبة كانت فى تقديم لهجة تتمثل فى المزج بين لهجته الأصيلة «الفيومى» والاقتراب من لهجة «القاهرى» بسبب كثرة اختلاطه بالمكان، مما دفعنى للبحث عن شاب من الفيوم مقيم فى القاهرة منذ فترة حتى وجدت صديقا لى والتقيت به وبدأ فى تسجيل مشاهدى بطريقته الحالية بعد قدومه للقاهرة، وحصلت منه على معلومات كثيرة تكاد تكون أكثر من المطلوبة.

وماذا عن شخصية «على» فى مسلسل «ليه لأ»؟
ــ الشخصية كانت سهلة؛ لأنها قريبة منى فى الحقيقة، وكنت متفهما البيئة التى كان يعيش فيها والفكر المسيطر عليه، وعند تجسيد أى شخصية لابد أن تربط الأحداث التى يقوم بها بالدوافع الداخلية، وهناك أمور تكون بعيدة عنك فتحاول الوصول لهدف أفعاله وتقتنع بها وتقتنع بوجهة نظره، وكانت الشخصية قريبة منى وعلى دراية بكواليسها.

* أى الأدوار التى قدمتها أقرب إلى شخصيتك؟
ــ دورى فى مسلسل «ليه لأ» هو الأقرب لشخصيتى، لأننى مررت بنفس التجربة، والدى كان مهندسا وأنا كنت مهندسا، وجدى كان ممثلا وحاليا أنا ممثل، وأعلم جيدا فكرة استغلال نجاح أحد، لكنى لا أحب ذلك ودائما كنت أسعى لإثبات نفسى سواء فى الهندسة أو التمثيل، وعند دخولى مجال التمثيل لم أستند على اسم جدى الفنان كمال الشناوى، وكان أول دور أقدمه فى مسلسل «الأب الروحى» لم يكن أحد يعلم أننى حفيد كمال الشناوى.

* وماذا عن رؤيتك فى فكرة الاستقلال عن الأهل والبحث عن الذات؟
ــ فكرة الاستقلال وإثبات الذات خاطئة، وأرى أن الإنسان يأخذ نجاح مَن سبقه ويزيد عليه وهذا ما اكتشفته بعد سنوات كثيرة من المعاناة، وأن نجاح الأب يكون ناتجة للابن ليسير على نفس الطريق واستكمال مسيرة والده، وهدفنا فى الحياة تسليم الراية لأبنائنا، وإذا قرر كل منا أن يبدأ مشواره من الصفر سيبذل مجهودا بدون فائدة واكتشفت هذا الأمر مؤخرا، لأن طريقة تفكيرى كانت مبنية على اعتمادى على نفسى، وكنت رافضا المساعدة من الآخرين، لكن اكتشفت أنه ليس هناك ضرر لاستقبالى لمساعدة الآخرين، ودائما ما ينظر الناس ويتحدثون عن فرص الآخرين وأن فرصهم جاءت بسهولة دون عناء، ولكن إذا حصل أى شخص على فرصة وهو لم يستحقها ستزول منه، كما أنه خلال طريقك لبناء ذاتك تكتسب معلومات وخبرة مختلفة ليس من السهل الحصول عليها من الآخرين، قائلا: «حرام الواحد يضيع مجهود الناس اللى سبقوه»، ولو كنت بدأت التمثيل وجدى على قيد الحياة كان ممكن يوفر لى خطوات كثيرة هضيع فيها سنين، مثل كتير من الممثلين أهلهم يعملون فى الوسط الفنى فكانت الخطوات اسرع وليس حصولهم على فرص لم يستحقوها.

* ماذا عن مشاركتك فى «النهاية» وانطباعك عن العمل مع يوسف الشريف؟
ــ المسلسل عبارة عن خيال علمى ويتحدث عن نهاية العالم، وبالنسبة لى هو عمل لم يقدم من قبل فى مصر، فكنت أتمنى أن أشارك فى عمل مثل «النهاية»، وانتظرت فترة لتحقيق أمنيتى والمشاركة فيه لكنى شعرت أن أمنيتى لن تتحقق مع مرور الوقت، وفوجئت باتصال هاتفى من صناع العمل يطلبون مشاركتى كضيف شرف، والتقيت المخرج ياسر سامى وشاهدت «لوكيشن» التصوير وبعض المشاهد التى تم تصويرها، وأصيبت بحالة انبهار غير طبيعى، وطلبت المشاركة فى المسلسل وتقديم أى دور نظرا لأهمية العمل واختلافه، وبغض النظر عن تحقيق المسلسل لجذب جمهور كبير أم لا، سيظل علامة فى تاريخ الدراما المصرية.
وأنا أحب الفنان يوسف الشريف جدا وأحب اجتهاده فى العمل والتطوير المستمر وسعيد بالعمل معه فى مسلسل مثل «النهاية».

* ما شعورك بين تنقلك من ادوار دراما الاكشن إلى الكوميديا إلى الدراما الرومانسية؟
ــ تقديم الادوار المختلفة هو الدافع لدخولى الوسط الفنى لأنى أحب فكرة التنوع، وإذا استمررت فى تقديم نفس الشخصية أكثر من مرة أشعر بالإصابة بالملل، وأحب مسلسل «الأب الروحى» لكن الشخصية وصلت إلى عدم وجود إضافة مختلفة على الدور، كما أن شخصية «حسام» فى مسلسل «كلبش» كنت أحبها جدا لكنها وصلت إلى مرحلة عدم التجديد، رغم حزنى على خبر وفاة «حسام» فى المسلسل لكنى شعرت بالراحة لعدم تقديمى جزءا آخر أقدم فيه نفس الدور دون تجديد.

* بعد تقديم مسلسلى «الاب الروحى» و«كلبش».. هل تميل للأعمال المكونة من أكثر من جزء؟
ــ إذا كانت الشخصية التى أقدمها على مدار أكثر من جزء بها تطور على مدار الاجزاء ستكون مسلية، لكن هناك أدوار تقف عندها الشخصية ولا يوجد بها تطور، وفى «كلبش» الجزء الأول كان هناك تطور فى الشخصية من خلال هروب رئيسه فى العمل ويقرر مساعدته ليثبت برائتهما سويا، وفى الجزء الثانى يتزوج من شقيقة سليم الانصارى، واصبح هناك ثأر مشترك وتطور جديد فى الشخصية بينما الشخصية فى الجزء الثالث لم تكن بنفس مستوى الجزأين السابقين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك