ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرة إلى واشنطن "تفقد صبرها".
ووفقًا لما نقلته شبكة سكاي نيوز عربية، تصر إسرائيل على عدم المضي قدما في المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف حرب غزة المكونة من 20 نقطة، قبل عودة جثث جميع الرهائن من القطاع المدمر.
وبعد تسلم إسرائيل آخر جثة مؤخرا، تبقى لدى حركة حماس جثتان أخريان للواء ران جويلي والمواطن التايلاندي سونتيسك رينتالك.
وتجري الآن عمليات بحث ميدانية عن آخر جثتين في قطاع غزة، لكن مصدرا إسرائيليا مطلعا على التفاصيل وصفها بأنها "بطيئة وغير مكثفة".
وقال المصدر لـ"يديعوت أحرونوت: "أنا متأكد من أن حماس قادرة على بذل المزيد من الجهود. يمكن استعادتهما".
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن إسرائيل تواصل الضغط على حماس لتحديد موقع دفن القتيلين، بينما ترفض فتح معبر رفح وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ومناقشة استمرار الانسحابات من الخط الأصفر، ما لم يتم العثور على الجثتين وإعادتهما.
ومن المتوقع أيضا أن تعرض إسرائيل على حماس، عبر الوسطاء، المساعدة على تحديد مكان الجثتين.
ويقول مسئولون إسرائيليون إنه "في حال عودة جويلي ورينتالك، ستبدأ إسرائيل بمناقشة مختلف القضايا المتعلقة بإعادة إعمار القطاع، بعد أكثر من عامين من الحرب".
وذكرت "يديعوت أحرونوت" أن "من القضايا الأخرى التي تعيق الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة غزة، مسلحي حماس المتحصنين في أنفاق رفح"، بحسب تعبيرها.