صرح محامي أحد المهاجرين الإكوادوريين، يوم الثلاثاء، بأن سلطات الهجرة الاتحادية أطلقت سراح موكله الذي أدى احتجازه إلى إصدار رئيس القضاة الاتحاديين في مينيسوتا أمرا لمدير وكالة الهجرة والجمارك بالمثول أمام المحكمة.
وأفاد المحامي جراهام أوجالا باربور بأن موكله، الذي عُرف في وثائق المحكمة باسم "خوان ت. ر."، قد أُطلق سراحه في ولاية تكساس. وأوضح في رسالة إلكترونية لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) أنه تلقى إخطارا من مكتب المدعي العام الأمريكي في مينيابوليس بعد الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت وسط أمريكا يفيد بتحرير موكله.
وفي أمر قضائي صدر يوم الاثنين، أعرب رئيس القضاة باتريك شيلتز عن إحباطه من تعامل إدارة الرئيس دونالد ترامب مع قضية خوان وقضايا هجرة أخرى، واتخذ خطوة استثنائية بإصدار أمر لتود ليونز، القائم بأعمال مدير وكالة الهجرة، بالمثول شخصيا أمام محكمته يوم الجمعة. وكان شيلتز قد ذكر في أمره أنه سيلغي استدعاء ليونز في حال تم إطلاق سراح الرجل.
وكتب القاضي: "لقد كانت هذه المحكمة صبورة للغاية مع المستجيبين (السلطات)، رغم أنهم قرروا إرسال آلاف الوكلاء إلى مينيسوتا لاحتجاز الأجانب دون اتخاذ أي تدابير للتعامل مع مئات التماسات المثول أمام القضاء والدعاوى القانونية التي كان من المؤكد أن تتبع ذلك".
جاء هذا الأمر القضائي غداة توجيه ترامب لتوم هومان، المسؤول عن ملف الحدود، بتولي زمام حملة التضييق على الهجرة التي تشنها إدارته في ولاية مينيسوتا، وذلك في أعقاب وقوع ثاني حالة وفاة هذا الشهر لشخص على يد ضابط من وكالة الهجرة.
وصرح ترامب في مقابلة بُثت يوم الثلاثاء بأنه أجرى "مكالمات رائعة" مع حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز وعمدة مدينة مينيابوليس جاكوب فراي يوم الاثنين، وهو ما جاء متسقا مع التعليقات التي أدلى بها فور انتهاء تلك المكالمات.
وأثناء مغادرته البيت الأبيض يوم الثلاثاء، سُئل الرئيس عما إذا كان مقتل أليكس بريتي برصاص ضابط في حرس الحدود يوم السبت مبررا، فأجاب بأن هناك تحقيقا كبيرا جاريا في الحادثة.