روبيو يعتزم التحذير من عمل عسكري مستقبلي ضد فنزويلا إذا انحرفت قيادتها عن أهداف أمريكا - بوابة الشروق
الخميس 29 يناير 2026 9:26 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

روبيو يعتزم التحذير من عمل عسكري مستقبلي ضد فنزويلا إذا انحرفت قيادتها عن أهداف أمريكا

واشنطن - (أ ب)
نشر في: الأربعاء 28 يناير 2026 - 2:36 م | آخر تحديث: الأربعاء 28 يناير 2026 - 2:36 م

يعتزم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، التحذير من أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعدة للقيام بعمل عسكري جديد ضد فنزويلا إذا انحرفت القيادة المؤقتة للبلاد عن توقعات الولايات المتحدة.

وفي شهادة معدة لجلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، يقول روبيو، إن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع فنزويلا وأن زعماءها المؤقتين يتعاونون، لكنه يشير إلى أن إدارة ترامب لن تستبعد استخدام قوة إضافية إذا لزم الأمر، في أعقاب مداهمة لإلقاء القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو في وقت سابق من الشهر الجاري.

وسيقول روبيو، طبقا لبيانه الافتتاحي المعد الذي نشرته وزارة الخارجية أمس الثلاثاء: "نحن على استعداد لاستخدام القوة لضمان أقصى قدر من التعاون إذا فشلت الوسائل الأخرى. نأمل ألا يكون ذلك ضروريا، لكننا لن نتخلى أبدا عن واجبنا تجاه الشعب الأمريكي ومهمتنا في هذه المنطقة".

وكما هو مطلوب منه في الكثير من الأحيان، سيسعى روبيو، وهو سيناتور سابق عن ولاية فلوريدا إلى إقناع زملائه السابقين في الكونجرس بإحدى أولويات الرئيس دونالد ترامب الأكثر إثارة للجدل. ومع تذبذب السياسة الخارجية للإدارة بين نصف الكرة الغربي وأوروبا والشرق الأوسط، ربما يطلب من روبيو أيضا تهدئة المخاوف التي ظهرت مؤخرا داخل حزبه بشأن جهود مثل مطالبة ترامب بضم جرينلاند.

وفي جلسة الاستماع التي تركز على فنزويلا، سيدافع روبيو عن قرارات ترامب بعزل مادورو لمحاكمته بتهم تهريب المخدرات في الولايات المتحدة ومواصلة الضربات العسكرية المميتة على قوارب يشتبه في تهريبها للمخدرات ومصادرة ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات، حسب البيان المعد مسبقا. وسيرفض مجددا الإدعاءات بأن ترامب ينتهك الدستور باتخاذ مثل هذه الإجراءات.

وسيقول طبقا للتصريحات المعدة مسبقا "ليس هناك أي حرب ضد فنزويلا ولم نحتل بلدا. ليس هناك أي قوات أمريكية على الأرض. كانت هذه عملية للمساعدة في إنفاذ القانون".

وأدان الديمقراطيون في الكونجرس تحركات ترامب بوصفها تتجاوز صلاحياته التنفيذية، بينما أيدها معظم الجمهوريين بوصفها ممارسة مشروعة للصلاحيات الرئاسية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك