البطاطين العربية مصدر الدفء خلال عاصفة تكساس الأخيرة بأمريكا - بوابة الشروق
السبت 17 أبريل 2021 6:42 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار تدريس اللغة الهيروغليفية بالمدارس؟

البطاطين العربية مصدر الدفء خلال عاصفة تكساس الأخيرة بأمريكا

أدهم السيد
نشر في: الأحد 28 فبراير 2021 - 3:01 م | آخر تحديث: الأحد 28 فبراير 2021 - 3:01 م

لا تحتاج إلى مزيد من الشهرة في البلدان العربية، لكن في أمريكا يقتصر استعمال تلك البطاطين ذات رسوم الورود والنمور على أبناء الجالية العربية كى تشعرهم بأنهم لا زالوا فى الشرق الأوسط، تماما كالسجاد الفارسى وجلسات السدو البدوية، لكن كان لتلك البطاطين دفء من نوع آخر غير ذلك الخاص بالوطن في عاصفة تكساس الأخيرة، التى حرمت الملايين من المدافئ والسخانات الكهربائية، لكن العرب كان لديهم البطانيات التي تقيهم من المتاعب.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، عن فرح قاسمي، إماراتية لبنانية مقيمة بأمريكا، أنها تقتني 10 بطانيات، جعلت واحدة منها لكلبها لتدفئته.

وعن شعور النوم تحت البطانية، تقول فرح، إنه كحضن دافئ من ملاك، وعن الجلسة فوق البطانية توضح: "كأني فى حديقة كثيفة من كثرة رسومات الورد".

في فيديو تيك توك، قال اليوتيوبر ذي النصف مليون متابع، صبحى طاها، المقيم فى تكساس، إنه ممتن لتلك البطاطين التى يكون دافئ تحتها ويستيقظ من تحتها بنفس الشعور الدافئ، ليحصد فيديو البطانية خلال أسبوع 170 مشاهدة.

وتقول الفلسطينية لانا كسبه، إن والدها يملك 7 بطاطين ووالدتها اثنتين، وهي حين تزوجت من رجل مصري جلبت بطانيتين معها، بالإضافة للبطاطين التى لديه، مضيفة أن عائلتها ذات مرة ابتاعت 15 بطانية من فلسطيني يدير متجرا خاصا بالبطاطين فى هيوستن.

وتضيف لانا، أن التدفئة بالبطانية مع مشاهدة نتفليكس واحتساء كوب من السحلب، رائعة.

وتقول فرح، إنها تستغل سفرها للإمارات لشراء عدد من البطاطين، إذ لا تنتشر بالمتاجر الأمريكية، وإن وجدت يتراوح سعرها بين 30 لـ50 دولارا، ويبلغ سعر البعض الفخم منها 100 دولار.

وتضيف فرح، أنها تعلم كون تلك البطاطين المصنعة من البوليستر الناعم مصدرها الصين، وقد غزت أسواق الشرق الأوسط لتصبح جزءا من ثقافته وكأنها شيء عابر للحدود.

وتتابع فرح أنه حتى من الصعب العثور على تلك البطاطين على موقع أمازون، والطريقة المتعارف عليها لجلبها لأمريكا تكون عن طريق الهدايا بين الأقرباء.

وتقول رانيا المراكشى، إنها اشترت بطانيتها المفضلة من عمها فى المغرب، الذى بدوره يصدر البطاطين لأمريكا وأوروبا ودول إفريقيا من غير الدول العربية.

وأشارت الصحيفة إلى أن من أبرز شركات بيع البطاطين عالميا، "سنتامور" المصرية.

وتقول راني الكردى، جزائرية الأصل، إن كل بيت لأقربائها بالجزائر لديهم أكثر من بطانيتين؛ لذلك افتقدت البطانيات لدى سفرها إلى أمريكا منذ عقود، مضيفة أنها ألحت على شقيقة زوجها المقيمة بالجزائر أن ترسل لهم واحدة منها.

وتقول سلمة الجابرى، سورية الأصل، إن البطاطين فى منزلهم جلبها والدها عندما كان يؤدي فريضة الحج فى السعودية.

وتقول لانا، إنها مسرورة لكم الكرم لدى العرب، إذ شاهد فى مسلسل "أولاد آدم" على نتفليكس وجود تلك البطاطين فى كل أسرة السجناء في العنابر.

وتنتشر على مواقع التواصل لأبناء الجاليات، صورا لشخصيات السنافر وهم متدفئين بالبطانيات، مكتوب عليها "هكذا البيوت العربية شتاء".

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك