قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، إن «العدو الصهيوني يواصل غيّه وهمجيته في المنطقة غير آبهٍ بأحد، مستقوياً بالأمريكي؛ الراعي الأول لجرائمه وعدوانه على فلسطين والدول العربية والإسلامية».
وأضافت في بيان عبر قناتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، اليوم السبت: «في فصلٍ جديدٍ من فصول العربدة تتعرض الجمهورية الإسلامية في إيران لعدوان صهيوأمريكي مجرمٍ، في امتداد لمسلسل الإبادة الجماعية التي نفّذها العدو الصهيوني في غزة، والعدوان خلال العامين الماضيين على لبنان واليمن وإيران وقطر وغيرها من البلدان».
وأعلنت تضامنها الكامل مع إيران وشعبها، في وجه هذا العدوان، موضحة أن «دافعه الأول هو دعمها لفلسطين ومقاومتها وموقفها الواضح والصريح في مواجهة الصهاينة وأعوانهم».
واستطردت: «نبارك الردّ الإيراني على العدوان الصهيوأمريكي في إطار عملية (الوعد الصادق 4)، ونُعبّر عن ثقتنا الكاملة بالقوات المسلحة الإيرانية، والحرس الثوري البطل، وبعزمهم على مجابهة العدوان، وقدرتهم على تكبيد المعتدين خسائرَ فادحة، وتلقينهم دروساً رادعةً توقفهم عند حدهم، وإنّ هذا العدو الهشّ الذي فشل في كسرِ إرادة شعبِ غزة ومقاومتها لعامين كاملين، سيبوء بالخيبة وسيعجز بإذن الله عن إخضاع الجمهورية الإسلامية وشعبها العظيم».
ودعت شعوبَ الأمة للوقوف مع الشعبِ الإيراني، والتحرك غضباً ضدّ السياسةِ الإسرائيلية والأمريكية، مستطردة: «إيران اليوم تُشكِّل خط دفاع متقدم عن الأمة، وإن تَمَكّن العدو من كسر خطوط الأمة الدفاعية فعلى الجميع أن ينتظر دورَه، فكُلّنا في نَظرِهم أعداء، وما حلم إسرائيل الكبرى عنكم ببعيد».
وأعلنت إسرائيل صباح السبت، شن عدوان مشترك مع الولايات المتحدة على إيران استهدف مواقع عسكرية وأخرى تابعة للنظام وفق بيانات رسمية وإعلام عبري.
وردا على ذلك أطلقت إيران ما لا يقل عن 5 رشقات صاروخية، أسفرت وفق ما تم الإفصاح عنه عن أضرار كبيرة في مبنيين أحدهما في بلدة طيرة الكرمل بمنطقة حيفا (شمال)، والآخر في عسقلان.
وأسفر الهجوم في طيرة الكرمل عن إصابة شخص، قالت القناة 12 العبرية، إن جروحه طفيفة.
وفي بيانات منفصلة للجيش الإسرائيلي، حث المواطنين على تجنب نشر مواقع سقوط الصواريخ أو فيديوهات توثقها.