تدشين مجمع صناعى جديد لإنتاج الأجهزة التعويضية العام الجارى - بوابة الشروق
الأحد 26 يونيو 2022 2:06 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد عودة كيروش مديرا فنيا لمنتخب مصر؟

تدشين مجمع صناعى جديد لإنتاج الأجهزة التعويضية العام الجارى

 محمد فرج ومحمد المهم:
نشر في: السبت 28 مايو 2022 - 6:26 م | آخر تحديث: السبت 28 مايو 2022 - 6:26 م

مصدر: «العربية للتصنيع» تساهم فى المشروع الأضخم من نوعه فى الشرق الأوسط.. والمرحلة الأولى تستهدف التواجد بـ6 محافظات
تبدأ عمليات تدشين مجمع صناعى ضخم لإنتاج الأجهزة التعويضية، العام الجارى، عقب الانتهاء من إعداد قاعدة بيانات لحصر وتدقيق أعداد الأشخاص ذوى الإعاقة الحركية على مستوى الجمهورية، وإصدار القرار المنظم لإنشاء الكيان الجديد، حسبما كشف مصدر مطلع.
وأوضح المصدر فى تصريحات خاصة لـ«مال وأعمال ــ الشروق»، أنه يجرى حاليا إعداد قاعدة البيانات بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعى، والجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، ووزارة الصحة والسكان، وهيئة الدواء الموحد، فضلا عن القوات المسلحة التى ستتولى إدارة المجمع باعتبارها تملك كيانين متخصصين فى ذات المجال، وهما مصنع الأجهزة التعويضية بالوفاء والأمل، والمركز الطبى الطبيعى التأهيلى بالعجوزة.
وأشار المصدر إلى أنه بموجب إعداد قاعدة البيانات سيتم إصدار كارت ذكى للأشخاص ذوى الإعاقة الحركية، مدون عليه رقميا تفاصيل حالتهم الطبية، حيث سيتولى المجمع الصناعى عمليات تصنيع وتوريد ما تستلزمه كل حالة من احتياجات؛ وذلك ضمن مخطط تغطية احتياجات السوق المحلية من مستلزمات الأجهزة التعويضية وعلى رأسها الأطراف الصناعية المختلفة، عوضا عن استيرادها من الخارج.
ولفت المصدر إلى أن المرحلة الأولى للمشروع تضمن التواجد فى 6 محافظات، لتغطية احتياجات الأشخاص ذوى الإعاقة الحركية على مستوى الجمهورية، منوها إلى أن الهيئة العربية للتصنيع تشارك فى المشروع.
يشار إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى وجه مطلع يناير الماضى، بإنشاء منظومة متكاملة للأطراف الصناعية فى مصر تتضمن توطين التصنيع، والتأهيل والتدريب بأعلى المعايير وبالاستعانة بالخبرات الأجنبية المتميزة.
وصرح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضى، آنذاك، بأن الرئيس وجه بتوفير حزمة موحدة ومتكاملة من الخدمات الطبية عالية المستوى للمواطنين من ذوى الإعاقة الحركية على أساس علمى سليم؛ لتخفيف معاناتهم ومساعدتهم على الاندماج فى جميع المجالات داخل المجتمع، وإعداد قاعدة بيانات شاملة بأعداد الأشخاص ذوى الإعاقة الحركية على مستوى الجمهورية، فضلا عن إدماج التخصصات الأكاديمية المتعلقة بالأجهزة التعويضية والعلاج الطبيعى فى مناهج الكليات العلمية الحديثة التى أنشأتها الدولة أخيرا فى سلسلة الجامعات الجديدة، بهدف تكوين حاضنة تكنولوجية تسخر لصالح إنتاج الأطراف الصناعية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك