سارة عبد الرحمن لـ«الشروق»: فكرة «ريڤو» أخافتني لكن قررت التحدي.. والشخصية أرهقتني - بوابة الشروق
الأربعاء 10 أغسطس 2022 10:29 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد سلسلة انتصارات الفارس الأبيض.. برأيك من بطل الدوري العام ؟

سارة عبد الرحمن لـ«الشروق»: فكرة «ريڤو» أخافتني لكن قررت التحدي.. والشخصية أرهقتني

حوار - محمد عباس:
نشر في: الثلاثاء 28 يونيو 2022 - 6:25 م | آخر تحديث: الثلاثاء 28 يونيو 2022 - 6:25 م
شخصية «ياسمين رحمي» بـ«ريڤو» أرهقتني واحتاجت لمجهود كبير في تكوينها

فكرة المسلسل ذكرتني بفريق «كايروكي» في بدايته

استطاعت الفنانة سارة عبد الرحمن، أن تلفت الأنظار إليها من خلال شخصية «ياسمين رحمي»، والتي قدمتها بمسلسل «ريڤو»، الذي حقق نجاحا كبيرا منذ طرحه، وتفاعل الجمهور مع أحداثه التي أعادته إلى أجواء التسعينيات.

وألتقت «الشروق» بسارة عبد الرحمن وتحدثت معها عن تفاصيل مشاركتها بمسلسلي «ريڤو» و«الثمانية».

* ما الذي حمسك للمشاركة في مسلسل «ريڤو»؟

في الحقيقة بالبداية كنت متخوفة من العمل لنفس أسباب تحمسي له، فالمسلسل بالنسبة لي التجربة كانت فريدة جدا لأنه قليلا ما تجد أي ممثلة فرصة أن تؤدي دور فتاة مراهقة وتطورها بعد 20 عاما، وكان هذا يخيفني، ولكني قررت تحدي نفسي والقيام به، وكان هذا أمر محمس جدا.

* شخصية «ياسمين» تحمل الكثير من الصفات السيئة.. كيف حضرتي لها؟

حضرت لها مع المخرج يحيى إسماعيل فهو يفهم جدا في علم النفس وقام بدراسته، وتحدثنا كثيرا عن صفات الشخصية من التسلط والتحكم والوصول إلى ما تريد بأي طريقة، وكيفية إظهار هذه الصفات بطريقة مقنعة وغير مفتعلة، فشخصية «ياسمين» محتلفة جدا عني.
وتدربت أيضا على «الباتيناج» من أجل الشخصية.

*هل أرهقك العمل على شخصية «ياسمين»؟ وما أصعب شيء بالنسبة لك في المسلسل؟

فكرة القيام بشخصية واحدة في حقبتين زمنيتين ليست سهلة واحتاجت إلى مجهود كبير، وفي الوقت نفسه كان من الممتع بالنسبة لي أن أعمل على الشخصية وهي قيد التكوين خلال فترة مراهقتها، ثم العمل عليها بعد مرور الزمن والمواقف عليها، وأكثر ما أسعدني وأمتعني هو إظهار الفروق في السن وتطورات الشخصية وفي نفس الوقت الالتزام بصفات الشخصية وتفاصيلها، ولكن بطريقة مختلفة، فعلى سبيل المثال «ياسمين» في فترة المراهقة كانت أنانية وتصل إلى ما تريد بأي طريقة، والأمر نفسه موجود وهي كبيرة في الثلاثين من عمرها، ولكن يظهر بشكل مختلف حيث تفعل العديد من الأشياء للوصول لمرادها ولكن للحفاظ على أبنها ومشاعره من معرفة الماضي.
أصعب ما قابلني في المسلسل هو التصوير في البرد، لأنني شخص أشعر بالبرد بسهولة.

* هل استلهمتي «استايل» «ياسمين» من أي فنانة كنتي تشاهديها في هذه الفترة؟

لم أفكر في تقليد «استايل» أي فنانة في فترة التسعينيات لأنني كنت أبحث عن تفاصيل حقيقية أكثر للشخصية، والتقليد كان سيبعدني عن المصداقية، أما الملابس فكانت نتاج لتعاون الفريق أنا والمخرج يحيى إسماعيل والاستايلست أسماء عمر.

* هل ذكرك المسلسل بـ«باند» كنتي تستمعي له في فترة التسعينيات؟

فكرة المسلسل ذكرتني بفريق «كايروكي»، لأنه عندما كنت طالبة في المدرسة، كان هواري لاعب الجيتار بالفريق، يمر على «الكافيهات» وجميع أماكن تجمع الشباب في المعادي، ويقوم بتوزيع بوسترات «كايروكي» وإعلانات الحفلات.

* المسلسل أعاد الكثير من المشاهدين إلى الحنين لفترة التسعينيات.. هل كان له نفس التأثير عليك؟

لم أكن أنتمي لأجواء التسعينات حيث كنت في هذه الفترة في سن الطفولة، ولم أكن أعرف أجواء الشباب واهتماماتهم وعلى سبيل المثال أماكن خروجهم ونوع الموسيقى التي يسمعونها، ولكني كنت استمع إلى حنان وهي مغنية شهيرة في هذه الفترة، وعند البدء في العمل عدت للاستماع إليها وهو ما أشعرني بسعادة كبيرة.

* المسلسل قابل ردود فعل إيجابية.. فهل سيكون هناك جزء ثاني؟

يقال أنه سيكون هناك جزء ثاني العام المقبل، ولكن حتى الآن لا يوجد شيء رسمي أو أكيد، وبالطبع أحب أن أكرر هذه التجربة التي سعدت كثيرا بها.

* هل تعاطفتي مع شخصية «ياسمين»؟ وهل قابلت انتقادات لها؟

تعاطفت مع شخصية «ياسمين»، وهذا دور الدراما أن يجعلنا نرى كل شخص وحياته وتفاصيلها لندرك ما هو الدافع لتصرفاته التي يمكن أن تكون مؤذية أو سيئة، ولذلك لا يمكننا الحكم على أي شخص دون معرفة.

الحمد لله مسلسل «ريفو» حظى بأصداء جيدة على المستوى الجماهيري، وفي العادة حين أقابل انتقادات أحاول الاستفادة منها قدر الإمكان لأطور من نفسي فالإنسان يتعلم كل يوم ومن كل موقف شيء جديد.

* حدثيني عن دورك بمسلسل «الثمانية» وما الذي حمسك للمشاركة به؟

دوري بمسلسل «الثمانية» هو دور خفيف جدا، فأنا أجسد شخصية شقيقة آسر ياسين، وأحببت أن أكون جزءا من هذه التجربة لأنني كنت أعرف أنه لن يكون هناك عمل يشبه، كما أنه مسلسل «أكشن»، إلى جانب أن طاقم العمل يغري أي ممثل للمشاركة به.

* حدثيني عن تجربتك في «ستاند أب كوميدي» وتأسيس فريق «Comedy Sett»؟

أحب أن أوضح أنني لا أقدم ستاند أب كوميدي، ولكني شاركت في إنشاء الفريق المكون من بيرناديت، ريم نبيل، ونها كاتو، لأنني أشعر أنهم من حقهم أن يحصولوا على فرصة، والفريق يهدف إلى تقديم عروض ستاند آب كوميدى نسائية، تتحدث عن الموضوعات الخاصة بالمرأة بشكل ساخر، وهى تجربة استمتعت بكوني جزءا منها ودعمها حتى ولو لم أكن اشارك في الكتابة أو الأداء.

* هل تفضلين المسلسلات القصيرة على أعمال الـ30 حلقة؟

المشاركة بالمسلسلات القصيرة أو الطويلة لا يفرق كثيرا مع الممثل، فمن الممكن أن أشارك بمسلسل 45 حلقة ولكن دوري به صغير، ويمكن أن أشارك في مسلسل 8 حلقات ولكنه دور محوري وبه مشاهد كثيرة، فتجد نفسك تصور نفس عدد الأيام، ولكني سعيدة لأن الجمهور أصبح لديه رفهية الاختيار بين أعمال مكونة من 45 أو 30 أ 15 أو 10 حلقات.

* ما الذي تحضري له في الفترة الحالية؟

أعمل في الفترة الحالية على فيلم قصيرة اسمه «انترفيو» من إخراج هند متولي.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك