قالت قوات الدعم السريع، اليوم الجمعة، إن قواتها المتحالفة مع الحركة الشعبية – شمال، سيطرت على قاعدتي (سركم) و(بكوري) الاستراتيجيتين بإقليم النيل الأزرق جنوبي السودان.
ووفق ما نشرته صحيفة "سودان تربيون" ، "تنشط جبهة القتال في النيل الأزرق منذ أيام حيث شهدت محاور القتال بالإقليم الواقع أقصى جنوب شرق السودان معارك برية ضارية".
وأكد الدعم السريع، في بيان اليوم، أن "تحالف قوات تأسيس ألحق الهزيمة بالجيش السوداني في قاعدتي بكوري وسركم الاستراتيجيتين".
وتعد بكوري بمحافظة قيسان، نحو 170 كيلومترا جنوب شرق الدمازين عاصمة الإقليم، قاعدة مهمة للجيش السوداني حيث إنها مقر اللواء 13 مشاة التابع للفرقة الرابعة مشاة.
كما تعد سالي بمحافظة الكرمك، أكثر من 200 كيلومتر جنوب شرق مدينة الدمازين، مركز إنذار متقدم لقاعدة الجيش في سالي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش تمكن من صد هجوم عنيف لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية على منطقة كيلي بمحافظة الكرمك وهي منطقة قريبة من قواعد استراتيجية للجيش في سالي ودندرو.
ووصفت قوات الدعم السريع هذه العمليات العسكرية المتقدمة والانتصارات الميدانية بـ "التحول المهم في مسرح العمليات وخطوة استراتيجية"، مؤكدة "تكبيد الجيش خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، فضلا عن أسرى والاستيلاء على كميات من الأسلحة والمعدات الحربية".
وطبقا للصحيفة يقاتل تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة جوزيف توكا، الجيش السوداني في إقليم النيل الأزرق منذ فبراير الماضي.
وتمكن هذا التحالف في وقت سابق من السيطرة على مدينتي الكرمك وقيسان المتاخمتين للحدود الإثيوبية.
ومنذ صباح اليوم شنت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال، هجوما على منطقتي بكوري وسٌركم بإقليم النيل الأزرق، حيث تمكن الجيش من صد موجات هجوم صباحية قبل أن يعيد تموضعه خارج المنطقتين.
وفي ولاية جنوب كردفان هاجمت قوات الدعم السريع فجر اليوم الجمعة بلدة "تبسة" القريبة من مدينة العباسية تقلي، لكن الجيش تمكن من صد الهجوم الذي استمرّ عدة ساعات.