● تحديد موعد الدورة الجديدة واختيار رئيس للمهرجان.. وعضو اللجنة العليا ينقل رسالة الوزير بشأن مستقبل الجمعية
أعلنت وزارة الثقافة تنظيم الدورة المقبلة من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لدول البحر المتوسط، بعد قرار الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، عودة المهرجان ضمن أجندة المهرجانات التي تتولى الوزارة تنظيمها.
وجاء الإعلان خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات بتشكيلها الجديد، برئاسة قنصوة، حيث وجه اللجنة النوعية للسينما بتحديد موعد انعقاد الدورة المقبلة، وطرح عدد من الأسماء للاختيار من بينها رئيسا للمهرجان، تمهيدا لاستكمال الإجراءات الخاصة بالدورة الجديدة.
وفي هذا السياق، نقل الناقد عصام زكريا، عضو اللجنة العليا للمهرجانات، رسالة من الوزير إلى أعضاء جمعية كتاب ونقاد السينما، تتعلق بمستقبل الجمعية وعلاقتها بالمهرجان.
وقال زكريا، إن مسعد فودة، رئيس نقابة المهن السينمائية، نقل إلى وزير الثقافة مخاوف أعضاء الجمعية بشأن مصير المهرجان في حال انتخاب مجلس إدارة جديد للجمعية، ليرد الوزير، بحسب رواية زكريا، بأنه في حال نجاح الجمعية في توفيق أوضاعها وانتخاب مجلس إدارة جديد واستعادة قوتها وتماسكها، فإنها ستستعيد مهرجاناتها.
وأضاف زكريا، أن الوزير يرى في الوقت نفسه أن غياب دور الجمعية لا ينبغي أن يؤدي إلى استمرار تأجيل دورات المهرجان، مؤكدًا أن قنصوة كان حريصا على استمرار مهرجان الإسكندرية، ويرى أن المدينة التي ظهرت فيها السينما تستحق أن يكون لديها مهرجان كبير يحظى بدعم وزارة الثقافة.
وأوضح عضو اللجنة العليا للمهرجانات، أن تنظيم الدورة الجديدة يمثل، من وجهة نظره، فرصة لإعادة ترتيب أوضاع المهرجان، مشيرا إلى توقعه أن تحظى الدورة المقبلة بميزانية أكبر ورقابة إدارية أوسع، وأن تكون نتائجها متاحة للتقييم والنقد.
ودعا زكريا أعضاء جمعية كتاب ونقاد السينما إلى ترتيب أوضاع الجمعية، من خلال تعيين مجلس مؤقت والدعوة إلى إجراء انتخابات واختيار مجلس إدارة جديد، مشيرا إلى أن عدم وجود مجلس منتخب، بحسب قوله، يحد من قدرة أعضاء الجمعية على مخاطبة المسؤولين واتخاذ قرارات رسمية بشأن المهرجان والجمعية.
وكانت اللجنة العليا للمهرجانات قد ناقشت خلال اجتماعها عددا من الملفات الخاصة بالمهرجانات والأنشطة الثقافية والفنية، فيما أكد وزير الثقافة أن من بين المهام الرئيسية للجنة تقييم أداء المهرجانات وتقويمها ودعمها وتطويرها، بما يعزز دورها في الحركة الثقافية والفنية المصرية.
ومن المقرر أن تحدد اللجنة النوعية للسينما موعد الدورة المقبلة من مهرجان الإسكندرية السينمائي، إلى جانب اختيار رئيس للمهرجان من بين الأسماء المطروحة.