الاثنين.. الأوقاف تفتتح مركز الذكاء الاصطناعي لتطوير الخطاب الديني ومواجهة المحتوى الضار - بوابة الشروق
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 12:52 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اقتصار الدراسة بالمدارس على الفترة الصباحية؟ -

الاثنين.. الأوقاف تفتتح مركز الذكاء الاصطناعي لتطوير الخطاب الديني ومواجهة المحتوى الضار

فهد أبو الفضل
نشر في: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 11:43 ص | آخر تحديث: الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 12:11 م

تفتتح وزارة الأوقاف، الاثنين، مركز الذكاء الاصطناعي التابع للوزارة، في إطار توجهها نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير الخطاب الديني، ونشر الوعي، ومواجهة المحتوى الضار المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال إنتاج مواد توعوية هادفة تناسب مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية.

وبحسب تصريحات سابقة للدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، لـ"الشروق"، فإن إعداد المركز استغرق أكثر من 6 أشهر، جرى خلالها توفير الإمكانات الحاسوبية والاشتراكات اللازمة في أدوات الذكاء الاصطناعي، والاستعانة بشباب مصري من الجنسين، من حديثي التخرج والمتخصصين في مجالات التكنولوجيا، للعمل بالمركز.

وأوضح رسلان أن المركز انتهى من إنتاج 100 فيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي، تتناول الحقائق الطبيعية المذهلة وتربطها بالتأمل في قدرة الله سبحانه وتعالى وعظمة خلقه، مشيرًا إلى أن إنتاج المركز يتضمن مئات الفيديوهات، لم يُنشر منها سوى جزء محدود حتى الآن.

وأضاف أن المحتوى الذي ينتجه المركز يشمل أساليب متنوعة، من بينها المحتوى الدرامي والتوعوي، مع تقديم المادة الواحدة بصيغ مختلفة تستهدف الأطفال والشباب، وباللغتين العربية والإنجليزية، بما يتيح الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور داخل مصر وخارجها.

وأكد المتحدث الرسمي أن المركز يستهدف إثراء منصات التواصل الاجتماعي بمحتوى هادف يسهم في مواجهة المواد الضارة المتداولة عليها، لافتًا إلى تشكيل لجان متخصصة لمراجعة المحتوى المنتج من جوانب دينية وتاريخية وإعلامية واجتماعية وسياسية، لضمان دقة المخرجات وجودتها.

وأشار رسلان إلى أن إطلاق المركز يتكامل مع مبادرات الوزارة، ومنها مبادرة "صحح مفاهيمك"، ضمن استراتيجية تستهدف مكافحة التطرف الديني واللاديني، وبناء الإنسان، وتعزيز الوعي، مؤكدًا أن توظيف الذكاء الاصطناعي يمثل خطوة نحو تطوير أدوات التواصل مع الجمهور ومواكبة التحولات التكنولوجية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك