كشف المخرج خيري بشارة عن تفاصيل علاقته الخاصة بجيل المخرجين الشباب، وتحديدا عمر الزهيري و أن التواصل بينهما بدأ برسالة تلقاها أثناء وجوده في الولايات المتحدة قبل أن تتحول هذه المصادفة إلى صداقة إنسانية وفنية عميقة.
وأوضح بشارة في الماستر كلاس الذي أقيم صباح اليوم ضمن فعاليات الدورة الـ١٢ لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، أنه التقى الزهيري لاحقا في باريس بشكل غير متوقع لتتوطد العلاقة أكثر وكشف إعجابه الكبير بتجربته السينمائية منذ فيلمه الأول ريش الذي وصفه بالعمل البديع واكد أن ابنه الذي يدرس السينما يحرص دائما على متابعة أفلام الزهيري في إشارة إلى تأثيره المتزايد على الجيل الجديد.
وأضاف بشارة أنه يرى في الزهيري مخرج يعيش في حب الحياة وأعرب عن أمله في أن يقدم عمل سينمائي جديد قريبا وأكد رغبته في الاستفادة من هذه الطاقة الإبداعية في تجارب قادمة.
وتحدث الزهيري عن رحلته مع السينما و أنه يفضل التمهل في تقديم أعماله وأن فيلمه الجديد قيد التحضير حاليا. واستعاد بداياته حين كان يميل إلى الأفلام المعقدة والواقعية المفرطة قبل أن تتغير نظرته تدريجيًا.
وكشف الزهيري أن نقطة التحول جاءت أثناء مشاهدته لفيلم كابوريا من إخراج خيري بشارة حيث انبهر بأسلوبه في المزج بين الجدية وخفة الظل، واعتبرها تجربة إخراجية استثنائية لا تتكرر وأوضح أنه أرسل لبشارة رسالة في ذلك الوقت دون أن يعرفه شخصيا وعبر عن إعجابه لتكون تلك الرسالة بداية صداقة مستمرة حتى اليوم.
يأتي هذا اللقاء ضمن ماستر كلاس أقيم اليوم الأربعاء داخل المتحف اليوناني الروماني حيث أدار المخرج عمر الزهيري الجلسة التي تناولت تجربة بشارة وعلاقته بسينما الشباب، وسط حضور من صناع السينما والمهتمين.