مطاردة حتى النهاية.. حوت قاتل يفترس دولفين بقفزة مذهلة في المكسيك - بوابة الشروق
السبت 16 يناير 2021 11:20 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع أن يساهم قرار تأجيل امتحانات نصف العام في تراجع إصابات كورونا بمصر؟

مطاردة حتى النهاية.. حوت قاتل يفترس دولفين بقفزة مذهلة في المكسيك


نشر في: الأحد 29 نوفمبر 2020 - 3:47 م | آخر تحديث: الأحد 29 نوفمبر 2020 - 3:49 م

لا يسع مصور الحياة البحرية كريستوفر سوان، نسيان مشهد المطادرة المثيرة والمخيفة في آن واحد، بين حوتٍ قاتل ودولفين، الذي حظي بتوثيقه قبل 6 أعوام خلال رحلة استكشافية قبالة ساحل ولاية باها كاليفورنيا المكسيكية.

ووثقت عدسة المصور البريطاني كريستوفر سوان، المهتم بتصوير الحيتان، في هذه الصور المذهلة نهاية مطاردة مستميتة استمرت لمدة ساعتين، وانتهت بالدلفين محاصر بين فكي الحوت القاتل.

وفي 7 مارس 2014، انطلق سوان في رحلة عبر ساحل ولاية باها كاليفورنيا المكسيكية، من أجل التقاط بعض الصور لمجموعة الحيتان الضخمة من نوع الحوت الأحدب، وكان الطقس صاحياً والأمواج هادئة، ولكنه كان الهدوء الذي يسبق العاصفة بالنسبة إلى مجموعة الدلافين الشائعة قارورية الأنف التي كانت تسبح في الجوار.

وخلال وقت قصير، لاحظ سوان أنه من بين مجموعة الحيتان الحدباء، كان هناك 8 أو 9 حيتان قاتلة التي بدت وكأنها تهاجم الحيتان الحدباء المنخرطة في شؤونها، حتى غادرت الحيتان القاتلة واتجهت جنوبا، وفقا لما ذكره سوان لموقع CNN بالعربية.

ويتابع سوان القصة قائلا: "على بعد حوالي أربعة أميال، كان بإمكاني رؤية مجموعة كبيرة من الدلافين قارورية الأنف التي مررنا بها قبل عدة ساعات، وتساءلت في نفسي عما إذا كانت الحيتان القاتلة ستغعل شيئا حيال ذلك".

وكان شعور سوان في محله، إذ فجأة وبدون سابق إنذار، انطلقت مجموعة الدلافين في السباحة بسرعة صاروخية في جميع الاتجاهات، بعد أن كُشف أمرها بواسطة الحيتان القاتلة.

وبأقصى سرعة، قطعت الدلافين مسافات كبيرة في محاولة للهروب، ولكن أحد الدلافين لم يتمكن من اللحاق بمجموعته، وكان يصارع من أجل حياته.

وكان الدولفين الوحيد يشق مياه البحر ذهابا وإيابا بسرعة كبيرة، إلا أنه في كل منعطف كانت تقابله الحيتان القاتلة، التي كانت ببساطة تدفعه إلى موقع تمركزها.

وفجأة وجد سوان نفسه في قلب الحدث، وبعد فترة قصيرة، أوقف تشغيل محركات قاربه، وجلس يشاهد المطاردة المميتة، وهي تتكشف أمام مرأى عينيه.

وأوضح سوان أنه على الرغم من أن الدلفين الشائع قاروري الأنف، الذي يظهر في الصورة يعد كائنا كبير الحجم ولديه القدرة على التحرك بخفة وسرعة عالية، إلا أنه تقزم أمام الحوت القاتل.

ويتذكر سوان تلك الحظات قائلا: "يمكن للمرء أن يشعر بالأدرينالين الذي يقود الدلفين في ذروة الهروب بحياته، وعضلاته التي تصرخ، والخوف الذي يتصاعد في داخله".

وفجأة، وقع ما بدا أشبه بثوران البركان في المياه البيضاء، عندما داهم الحوت القاتل الدولفين من تحته، وأرسله بدفعه قوية تبلغ عدة أمتار إلى السماء.

والمثير للدهشة بالنسبة إلى سوان، أنه على الرغم من تلقي الدولفين للعديد من هذه الضربات القاتلة، إلا أنه كان يظهر وهو محاولا الهروب بأقصى سرعة، ومتمسكا بالبقاء على قيد الحياة.

وأضاف سوان أنه للحظة وجيزة، شعر أن الحوت الضخم سيصل إلى سطح قاربه عندما قفز من أمام القارب الذي يبعد عنه بـ10 أمتار، على ارتفاع حوالي 4 أمتار في السماء، ولكنه تمكن بطريقة ما من الميل والعودة إلى البحر برشاقة مذهلة.

واستمر الصراع الدرامي ومحاولة الهروب اليائسة لأكثر من ساعتين، إلا أن سوان شعر أن الحيتان كانت قادرة على إنهاء الأمر في أي وقت، بحسب اعتقاده.

وأخيرا، مع حلول الظلام، مر الدولفين تحت القارب ويمكن ملاحظة أن قواه قد نفدت وتلاشت حيويته، وفي لحظة تجمعت الحيتان حوله وانتهى الأمر.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك