الحكومة السودانية: مستعدون للعمل مع الأمم المتحدة لتحقيق السلام - بوابة الشروق
السبت 29 نوفمبر 2025 11:04 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

كمشجع زملكاوي.. برأيك في الأنسب للإدارة الفنية للفريق؟

الحكومة السودانية: مستعدون للعمل مع الأمم المتحدة لتحقيق السلام

وكالة الأناضول
نشر في: السبت 29 نوفمبر 2025 - 8:37 م | آخر تحديث: السبت 29 نوفمبر 2025 - 10:05 م

أعلنت الحكومة السودانية، السبت، استعدادها للعمل والتنسيق مع الأمم المتحدة لتحقيق السلام والأمن في البلاد وضمان توصيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء كامل إدريس، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الجزائري رمطان لعمامرة، بمدينة بورتسودان (شرق)، وفق وكالة الأنباء السودانية "سونا"، التي لم توضح تفاصيل زيارة المبعوث الأممي.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية بالسودان جراء استمرار حرب دامية بين الجيش و"الدعم السريع" منذ أبريل 2023، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.

وأفادت الوكالة بأن اللقاء "بحث الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد عقب أحداث الفاشر المأساوية التي نفذتها مليشيا الدعم السريع أواخر الشهر الماضي".

ومنذ 26 أكتوبر الماضي، سيطرت قوات "الدعم السريع" على مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور (غرب) حيث وثقت منظمات محلية ودولية مجازر بحق مدنيين، فيما اعترف قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) بحدوث "تجاوزات"، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.

وبحسب الوكالة، "أكد رئيس الوزراء، استعداد الحكومة للعمل والتنسيق مع الأمم المتحدة ووكالاتها لتحقيق الأمن والسلام في البلاد، بجانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين".

وشرح رئيس الوزراء للمبعوث الأممي، وفق المصدر ذاته، "الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد".

وأشار إلى عزم الحكومة السودانية "التعاون مع المنظمات الدولية استنادا إلى خارطة الطريق التي أعدتها الحكومة".

من جانبه، شدد المبعوث الأممي رمطان لعمامرة، بحسب الوكالة، على تقدير الأمم المتحدة للسودان، مشيراً إلى أن الوضع في البلاد يعتبر أحد أكبر القضايا الإنسانية في العالم.

والخميس، أعلنت الأمم المتحدة أن الصراع المتواصل منذ ما يقرب من 3 سنوات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وضع 21.2 مليون شخص أمام شبح الجوع الشديد في البلاد.

وفي سبتمبر 2025، طرحت الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، خطة تدعو إلى هدنة إنسانية بالسودان لمدة 3 أشهر، تمهيدا لوقف دائم للحرب، ثم عملية انتقالية جامعة خلال 9 أشهر، تقود نحو حكومة مدنية مستقلة.

ورغم مواصلة "قوات الدعم السريع" ارتكاب جرائم بحق المدنيين وتوسيع رقعة سيطرتها بولايات دارفور (غرب) وكردفان (جنوب)، أعلن قائدها "حميدتي"، موافقته على هدنة من طرف واحد لمدة 3 أشهر.

فيما تحفظ رئيس مجلس السيادة قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، على خطة الرباعية التي قدمها مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي، لأنها "تلغي وجود الجيش، وتحل الأجهزة الأمنية، وتبقي المليشيا المتمردة في مناطقها" التي احتلتها.

لكن الحكومة السودانية تؤكد في الوقت ذاته أنها لا تمانع التفاوض وفقا لخريطة طريق قدمتها الخرطوم للأمم المتحدة، وتشترط في هذا الإطار انسحاب "قوات الدعم السريع" من المدن والمنشآت المدنية كافة، حتى يعود عشرات آلاف النازحين إلى مناطقهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك