كشفت تقارير صحفية إنجليزية أن رغبة نادي ليفربول في تخفيف الأعباء الاقتصادية وتحقيق التوازن المالي، كانت الدافع الرئيسي وراء التفكير في رحيل محمد صلاح.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة" ذا أتلتيك"، فإن إدارة ليفربول ترى أن استمرار دفع راتب صلاح المرتفع، والذي يُعد من بين الأعلى في تاريخ النادي، لم يعد يتناسب بشكل كامل مع المردود الفني الذي يقدمه اللاعب خلال الموسم الحالي، خاصة مع التراجع الملحوظ في تأثيره داخل المباريات الحاسمة.
وأضاف التقرير أن رحيل صلاح سيمنح النادي مساحة مالية كبيرة لإعادة هيكلة الرواتب وتخفيف الأعباء الاقتصادية، خصوصًا في ظل التزامات طويلة الأمد تخص عقود عدد من نجوم الفريق، إلى جانب حاجة النادي للحفاظ على التوازن المالي وفق قواعد الاستدامة.
وذكرت التقرير أن أجر محمد صلاح الأساسي الأسبوعي البالغ 400 ألف جنيه إسترليني يتجاوز رواتب معظم لاعبي العالم، ومع الحوافز يمكن أن يرتفع الرقم بشكل كبير، وعند احتساب هذا الرقم على مدار عام كامل، تتضح ضخامة الكلفة السنوية التي كان يتحملها النادي للاعب واحد فقط.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن فاتورة الأجور في ليفربول ارتفعت بشكل كبير في المواسم الأخيرة، وهو ما يجعل أي تراجع في العوائد أو الغياب عن دوري أبطال أوروبا عامل ضغط إضافي، يدفع الإدارة لإعادة تقييم مستقبل بعض الأسماء الكبرى داخل الفريق.