وزير خارجية الدنمارك السابق: حرب إيران وأمريكا تشكل خطرا كبيرا على العالم بأكمله - بوابة الشروق
الثلاثاء 5 مايو 2026 9:39 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

وزير خارجية الدنمارك السابق: حرب إيران وأمريكا تشكل خطرا كبيرا على العالم بأكمله


نشر في: الخميس 30 أبريل 2026 - 1:21 م | آخر تحديث: الخميس 30 أبريل 2026 - 1:21 م

قال وزير خارجية الدنمارك السابق موجنس لوكيتوفت، إن التحركات الأمريكية تجاه إيران تثير قلقًا كبيرًا على المستوى الدولي، محذرًا من تداعيات أي تصعيد عسكري محتمل.

وأوضح خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن اندلاع «الحرب العدائية» من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يشكل خطرًا على العالم بأسره، معتبرًا أنه لم يكن هناك تهديد مباشر يستدعي هذا التصعيد.

وأضاف لوكيتوفت أن هذا النهج لا يمثل وسيلة فعالة لحل الأزمة النووية الإيرانية أو لإحداث تغيير في النظام داخل إيران، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

وأشار إلى أن تداعيات هذا التصعيد لن تقتصر على إيران وحدها، بل ستمتد لتشمل منطقة الخليج والدول العربية، فضلًا عن تأثيراته السلبية على العديد من الدول في آسيا وأفريقيا، خاصة في ظل الارتفاع المتوقع في أسعار النفط والغاز.

ولفت إلى أن الدول الأوروبية يُرجّح أن تتخذ موقفًا حذرًا تجاه الأزمة الإيرانية، في ظل تصاعد آثارها السلبية على الاقتصاد الأوروبي.

وذكر أن هذه الحرب، جاءت بقرار من الولايات المتحدة وإسرائيل دون مراعاة كافية لمصالح أوروبا، مشيرًا إلى أن دولًا مثل فرنسا وألمانيا وبلجيكا لن تنخرط في عمليات عسكرية مباشرة، لكنه أضاف أنه في حال التوصل إلى اتفاق بين الأطراف المتنازعة، فإن أوروبا قد تلعب دورًا في دعم استقرار المنطقة والمساهمة في ترتيبات ما بعد التصعيد.

وفيما يتعلق بدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تشكيل تحالف دولي لإعادة فتح مضيق هرمز، قال لوكيتوفت إن هذه الدعوة تعكس الضغوط الداخلية التي يواجهها، خاصة مع تأثر الرأي العام الأمريكي بارتفاع أسعار الوقود نتيجة الأزمة.

وأشار إلى أن غياب حل واضح للصراع يزيد من تعقيد الموقف، معتبرًا أن أفضل السبل لإنهاء الأزمة يتمثل في أن تنصت الولايات المتحدة إلى حلفائها والدول المجاورة، وكذلك إلى قوى إقليمية مثل الهند وباكستان، لفهم كيفية التعامل مع إيران، بدلًا من الاكتفاء بفرض الشروط.

وأضاف أن انعدام الثقة من الجانب الإيراني يُعد أمرًا مفهومًا، في ظل التجارب السابقة، ما يجعل التوصل إلى اتفاق موثوق أمرًا أكثر صعوبة، داعيا إلى ضرورة ممارسة المجتمع الدولي ضغوطًا متوازنة على جميع الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة، من أجل طرح شروط واقعية ومقبولة تمهد لوقف إطلاق النار.

 

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك