أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بشكل صريح، أهمية التحالف العسكري العابر للأطلسي مع الولايات المتحدة، دون أن يتطرق بالتفصيل إلى إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال تخفيض عدد القوات الأمريكية في ألمانيا.
وجاءت هذه التصريحات لرئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني، اليوم الخميس، خلال زيارة تفقدية للجيش الألماني للاطلاع على جاهزية القوات البرية، إذ تابع ميرتس، تدريبا عسكريا في مدينة مونستر بولاية سكسونيا السفلى.
وقال ميرتس، إن "ما يقدمه الجيش الألماني هنا في مونستر ليس فقط مثيرا للإعجاب، بل يمثل أيضا إسهاما مهما، ولا غنى عنه من أجل أن يكون حلف شمال الأطلسي (الناتو) قويا وموحدا".
وأضاف ميرتس، أن هذا العمل يُنفذ في مونستر، وكذلك في مواقع أخرى ذات أهمية استراتيجية في ألمانيا، جنبًا إلى جنب مع الولايات المتحدة وشركاء الناتو.
ورأى أن زيارة القائد العام للقوات الأمريكية في أوروبا وأفريقيا لمدينة مونستر أمس الأربعاء تُعَدُّ بمثابة إشارة جيدة.
وأردف: "ذلك أننا نقوم بإنجاز هذا العمل كتفًا إلى كتف من أجل المنفعة المتبادلة في ظل ترابط عميق عبر ضفتي الأطلسي".
وبحسب ما كتبه ترامب على منصته الخاصة "تروث سوشيال"، فإن الولايات المتحدة تدرس احتمال تقليص قواتها في ألمانيا، على أن يُتخذ قرار بهذا الشأن قريبًا.
ويأتي هذا الإعلان بعد انتقادات حادة وجهها ترامب إلى ميرتس؛ بسبب تصريحات الأخير التي انتقد فيها الهجوم الأمريكي على إيران.