جرى اليوم الأربعاء نقل رفات قيصر بلغاريا الراحل فرديناند الأول إلى وطنه، بعد مرور ما يقرب من 76 عاما على وفاته، مما سمح لأبناء أمته أخيرا بتوديعه.
ومن المقرر أن يتم دفن الرفات في بلغاريا، وفقا لما يُعتقد أنها كانت رغبة القيصرالراحل.
وأقام فرديناند في المنفى بولاية بافاريا حتى وفاته في عام 1948، ودُفن هناك في تابوت يمكن نقله، وجرى حفظه في قبو كنيسة القديس أوغسطين.
وأقام البلغار مراسم جنائزية لفرديناند الأول اليوم في قصر فرانا خارج العاصمة صوفيا.
وشارك في المراسم حفيد فرديناند الأول، ملك بلغاريا السابق سيمون الثاني، والذي شغل أيضا منصب رئيس الوزراء، بالإضافة إلى أفراد آخرين من الأسرة ورجال دين وساسة، وعشرات المواطنين.