توغلت قوات الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي في جنوب سوريا، وداهمت أحد المنازل وفتشته.
وأفادت قناة الإخبارية السورية على موقعها الإلكتروني بأن 3 آليات عسكرية تابعة لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تقدمت أيضا باتجاه قرية العجرف في ريف القنيطرة الأوسط وأقامت حاجزا مؤقتا لتفتيش المارة.
وصباح اليوم، توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، كما أجرت عمليات تفتيش في منطقة الكسارات.
ويأتي هذا التوغل في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، إذ كانت قوات الجيش الإسرائيلي توغلت في 28 أغسطس أيضا في قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط، ونصبت حاجزا لتفتيش المارة، بالتزامن مع انتشارها داخل القرية.
وفي وقت سابق، دعت وزارة الخارجية والمغتربين "المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسئولياته القانونية والسياسية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإجبار سلطات الاحتلال على وقف هذه الانتهاكات المتكررة".
وطالبت الوزارة بـ"انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي الفوري والكامل من الأراضي السورية التي توغلت فيها، والعودة إلى خط فض الاشتباك، واحترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها".