أثار محمد إبراهيم «كيشو»، لاعب منتخب مصر للمصارعة، حالة من الجدل برسالة غامضة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وذلك عقب واقعة هروب الثنائي محمد مصطفى علي الشامي وزياد حجاج خلال مشاركتهما مع بعثة المصارعة المصرية في الخارج.
وكتب كيشو: «أنا مش بهاجم حد ومش بلوم البلد.. أنا بتكلم عن منظومة وإدارة محتاجة تتطور، وده لمصلحة المصارعة والكل».
وأضاف: «أنا مع اللاعب، ومع حقه في التقدير والحماية، مش بس وقت ما يجيب ميدالية. وأنا واحد من اللاعبين اللي لسه عنده حلم، ولسه ممكن يرجع يكمل طريقه ويوصل لحلمه من جديد».
وتابع: «اللاعب ممكن يتصاب وهو بيلعب.. مين يضمن علاجه ومستقبله؟».
وواصل لاعب منتخب مصر للمصارعة: «وممكن يعتزل بعد ما أفنى عمره في اللعبة.. مين يضمن له حياته؟».
وأكمل: «عندنا أبطال عالم وأفريقيا خلصوا مشوارهم النهارده من غير وظيفة، ولا تأمين، ولا أمان للمستقبل».
واختتم كيشو رسالته قائلًا: «اللاعب مش ميدالية نحتفل بيها النهارده وننساها بكرة.. اللاعب إنسان، وله مستقبل لازم يتحسب له من قبل ما يسيب البساط».
وكانت وزارة الشباب والرياضة قد قررت إحالة واقعة هروب المصارع محمد مصطفى علي الشامي، خلال فترة ترانزيت بعثة المصارعة المصرية في العاصمة الإيطالية روما، إلى النيابة العامة لاتخاذ ما تراه من إجراءات قانونية.
كما قررت الوزارة إحالة واقعة هروب المصارع زياد حجاج، خلال مشاركته في بطولة العالم للشباب للمصارعة التي أقيمت في سلوفاكيا، إلى النيابة العامة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على التعامل الحاسم مع أي وقائع من شأنها التأثير في انتظام البعثات المصرية خلال مشاركاتها الخارجية، مع العمل على تحديد المسؤوليات القانونية والإدارية، والتأكيد في الوقت ذاته على عدم استباق نتائج التحقيقات أو إصدار أحكام مسبقة بحق أي طرف.