أثارت الأزمة المتجددة بين الفنانتين أيتن عامر وشيماء سيف انتقادات عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تحوّل الخلاف بينهما إلى تبادل للعتاب والرسائل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بدلًا من تسويته بعيدًا عن أعين الجمهور، خاصة أن الأمر يتعلق بموقف شخصي يعود إلى سنوات مضت.
وتساءل متابعون عن سبب لجوء الفنانتين إلى توجيه رسائل متبادلة عبر «فيسبوك»، رغم توافر وسائل التواصل الخاصة بينهما، مثل الهاتف وتطبيقات المحادثات، معتبرين أن الخلافات الشخصية لا تستدعي طرح تفاصيلها أمام الجمهور.
وفي تعليق على الجدل المثار، ردت أيتن عامر قائلة: «عندنا والله، بس هي اختارت نتناقش على الفضائيات»، في إشارة إلى أن شيماء سيف اختارت الحديث عن الخلاف علنًا، بدلًا من التواصل معها بشكل خاص.
وكانت شيماء سيف قد أعادت فتح خلاف قديم مع أيتن عامر، يعود إلى نحو 5 أو 6 سنوات، عندما كشفت تفاصيل الواقعة خلال ظهورها في أحد البرامج التلفزيونية، وقالت إن أيتن عامر أخبرتها أمام زوجها بأن سبب عدم حملها يرجع إلى وزنها الزائد، موضحة أن الموقف ترك أثرًا نفسيًا لديها، رغم مرور سنوات عليه.
ومن جانبها، سارعت أيتن عامر إلى توضيح موقفها، مؤكدة أن حديثها لم يكن يحمل أي إساءة أو قصد للجرح، وأنها لم تكن تعلم أن شيماء تأثرت به بهذا الشكل، كما قدمت لها اعتذارًا، وأبدت استغرابها من عدم مصارحتها طوال تلك السنوات، مؤكدة أنها كانت ستعتذر فور إبلاغها بانزعاجها.
وردت شيماء سيف بقبول اعتذار أيتن، لكنها أوضحت أن بعض الموضوعات الشخصية لا تحتمل تقديم النصائح، خاصة أمام الآخرين، مشددة على أن تفاصيل البيوت وأوجاع أصحابها لا يعرفها سوى أصحابها.
