قال السياسي والدبلوماسي الأردني الدكتور هاني الملقي، رئيس وزراء الأردن سابقًا، إن الدول العربية المطلة على الخليج العربي، ومنها عُمان والبحرين والإمارات والكويت، لها حقوق في حرية الملاحة على سواحلها.
وأضاف في حديثه لبرنامج «الجلسة سرية»، مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن لكل دولة مشاطئة حق الملاحة على شواطئها، ومتسائلًا عن موقف العالم مما تتعرض له المنطقة العربية.
وأوضح أنّ العالم ينظر فقط إلى مسار الأمور بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بينما العرب هم المتضررون الأساسيون من الاعتداءات، بغض النظر عن مسبباتها، معتبرًا أن السبب الرئيسي وراء ذلك هو الضعف العربي، وأنه لو كانت الأمة العربية متماسكة لما تجرأت أي دولة على الاعتداء عليها.
وأكد الملقي أن الأخطار لا يمكن قياسها بهذه الطريقة أو المفاضلة بينها، في إشارة إلى التهديدين الإسرائيلي والإيراني، موضحًا أن النتيجة واحدة عندما يكون الإنسان مهددًا، وأن الدول العربية تواجه خطرًا بسبب ضعفها وتمزق بعضها، إلى جانب عدم قدرة الدول الأخرى على التعاون فيما بينها لإيجاد أرضية مشتركة.
وأشار إلى ضرورة أن تعمل الدول العربية، رغم تباين مواقفها واختلاف وجهات نظرها، على إيجاد أرضية مشتركة، والتوافق بشأن تحديد المستقبل والأخطار، داعيًا إلى تنحية الخلافات جانبًا والعمل بصورة جماعية.
وأوضح أن بناء الدولة القُطرية القوية يمثل اللبنة الأساسية في بناء الأمة العربية، لافتًا إلى أن الأوضاع العربية تشهد تدهورًا مستمرًا منذ 26 عامًا، ومؤكدًا أنه لم يعد ينظر إلى تحديد الدولة الأكثر خطورة على العرب، سواء كانت إيران أو إسرائيل أو تركيا، بقوله: «أنا أصبحت عدو نفسي».