عضو المكتب السياسي بحماس: لا نعطل تطبيق بنود المرحلة الأولى من اتفاق غزة - بوابة الشروق
الأحد 30 نوفمبر 2025 10:36 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

كمشجع زملكاوي.. برأيك في الأنسب للإدارة الفنية للفريق؟

عضو المكتب السياسي بحماس: لا نعطل تطبيق بنود المرحلة الأولى من اتفاق غزة


نشر في: الأحد 30 نوفمبر 2025 - 10:00 م | آخر تحديث: الأحد 30 نوفمبر 2025 - 10:05 م

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، إن «حماس والمقاومة أدوا كل ما هو مطلوب من طرفهم، فيما يتعلق بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار».

وأضاف خلال مقابلته مع قناة «الجزيرة مباشر»، مساء اليوم الأحد، أن «من عطّل تطبيق الاتفاق هو الاحتلال، وهو ما عليه شواهد كثيرة، سواء فيما يتعلق بعدم فتح معبر رفح، أو استمرار عمليات الاستهداف في داخل أنحاء قطاع غزة، وعدم دخول المساعدات بالكميات المتفق عليها، واستمرار عمليات الهدم الشامل في المنطقة التي يسيطر عليها الاحتلال».

ونوه إلى أن «الجثامين حجة وذريعة يتخذها الاحتلال من أجل عدم تطبيق ما هو ملزم به»، مضيفًا: «من حيث الأرقام، بقي لدى المقاومة جثتان، وهي لإسرائيلي والأخرى لعامل أجنبي، والاحتلال بعنصريته المعهودة يتحدث عن جثة الإسرائيلي».

وذكر أن «هناك جهودًا يومية تبذلها كتائب القسام، بالتعاون والتنسيق مع الصليب الأحمر ومتابعة الوسطاء، للوصول إلى هذه الجثة، لذلك لا يوجد أي تأخير أو تعطيل من قِبل حركة حماس للالتزام وتطبيق ما تم التوصل إليه في المرحلة الأولى من الاتفاق».

وطالب العالم أجمع والإدارة الأمريكية على وجه الخصوص، وكل من هو حريص على استقرار المنطقة، أن يلزم الاحتلال أولا على الالتزام بما تم الاتفاق عليه في المرحلة الأولى، قبل الحديث عن المرحلة الثانية من الاتفاق.

ولفت إلى أن «الاحتلال وعلى مدار عامين من حرب الإبادة، واستخدامه لكل الأسلحة، لم يهزم الشعب الفلسطيني والمقاومة، وإذا أراد الاستمرار في عملية المماطلة وتطبيق الاتفاق، فهذا يجعل المنطقة كلها في حالة عدم الاستقرار».

وأكمل: «إذا أراد العالم أن يغمض عينيه عن استمرار الاحتلال في انتهاكاته، فإن الخيارات كلها مفتوحة، ولا أعتقد أن هناك أطرافا سواء إقليمية أو دولية معنية باستمرار حالة عدم الاستقرار في قطاع غزة، لأن ذلك لا يؤثر على المنطقة فحسب بل على العالم أجمع».
وأشار إلى أن «الحكمة السياسية والواقعية التي تعاملت بها المقاومة في هذه المرحلة، يجب أن يقرأها العالم بشكل صحيح»، قائلًا إن «منطلقها الأساسي كان الحفاظ على شعب فلسطين، ووقف والدمار والقتل اليومي الذي كان يمارس عليه».

واستطرد: «واجبنا وحقنا أن نقاوم الاحتلال بما لدينا من إمكانيات، ومؤمنون بأنه سيكون لنا ما نريد، حتى لو تأخر ذلك، أو دفعنا أثمانا كما حدث خلال العامين الماضيين».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك