احتجاج صامت في الدنمارك على تصريحات ترامب بشأن جرينلاند وتقليل دور الجنود الدنماركيين - بوابة الشروق
الإثنين 2 فبراير 2026 9:15 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد أزمة إمام عاشور.. ما تقييمك لعقوبة الأهلي؟

احتجاج صامت في الدنمارك على تصريحات ترامب بشأن جرينلاند وتقليل دور الجنود الدنماركيين

كوبنهاجن - أسوشيتد برس
نشر في: السبت 31 يناير 2026 - 6:02 م | آخر تحديث: السبت 31 يناير 2026 - 6:02 م

نظم مئات من قدامى المحاربين الدنماركيين، والكثير منهم قاتلوا إلى جانب القوات الأمريكية، احتجاجا صامتا اليوم السبت أمام السفارة الأمريكية في كوبنهاجن، ردا على تهديدات إدارة الرئيس دونالد ترامب بالسيطرة على جرينلاند وتقليلها من شأن مساهماتهم القتالية.

وقالت منظمة "قدامى المحاربين الدنماركيين ودعم المحاربين القدامى" في بيان: "لقد وقفت الدنمارك دائما جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة، وشاركنا في مناطق الأزمات في العالم عندما طلبت منا الولايات المتحدة ذلك.. نشعر بأن إدارة ترامب خذلتنا وسخرت منا، إذ تتجاهل عمدا قتال الدنمارك إلى جانب الولايات المتحدة".

وأضاف البيان: "لا تستطيع الكلمات أن تصف مقدار الألم الذي نشعر به لأن مساهمات الدنمارك وتضحياتها في سبيل الديمقراطية والسلام والحرية تُنسى في البيت الأبيض".

وتجمع قدامى المحاربين أولا عند نصب تذكاري يخلد الجنود الدنماركيين الذين فقدوا أرواحهم، ثم بدأوا مسيرة نحو السفارة الأمريكية القريبة، حيث سيقفون دقيقة صمت لمدة خمس دقائق، دقيقة لكل من الجيش الدنماركي وسلاح الجو والبحرية ووكالة إدارة الطوارئ والشرطة.

ويعرب قدامى المحاربين الدنماركيون عن غضبهم الشديد من الخطاب الصادر عن البيت الأبيض، الذي يتجاهل حق جرينلاند في تقرير المصير، وهي إقليم تابع لدولة حليفة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) هي الدنمارك، كما يعترضون بقوة على ادعاء ترامب بأن الدنمارك غير قادرة على حماية المصالح الأمنية للغرب في منطقة القطب الشمالي.

وقتل 44 جنديا دنماركيا في أفغانستان، وهو أعلى معدل وفيات بالنسبة لعدد السكان بين قوات التحالف، كما قتل ثمانية آخرون في العراق.

وتصاعدت حدة التوترات يوم الثلاثاء عندما أزال موظفو السفارة 44 علما دنماركيا، علما واحدا لكل جندي دنماركي قتل في أفغانستان، كانت قد وضعت أمام مبنى السفارة.

وفي وقت لاحق، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن أفراد الحراسة، كقاعدة عامة، يزيلون المواد التي تترك في المكان عقب المظاهرات وغيرها من "الممارسات المشروعة لحرية التعبير".

وأضافت أن الأعلام أعيدت إلى من وضعوها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك